يبرّ ليلتين ثمّ ليأكل
من أكل أهل البيت في المستقبل ( 1 )
والضّيف يأتي معه برزقه
فلا يقصّر أحد بحقّه ( 2 ) ، ( 3 )
يلقاه بالبشر وبالطَّلاقه
ويحسن القرى ( 4 ) بما أطاقه
يدني إليه كلّ شيء يجده
ولا يرم ما لا تناله يده ( 5 )
وليكن الضّيف بذاك راض
ولا يكلَّفه بالاستقراض ( 6 )
وأكرم الضّيف ولا تستخدم
وما اشتهاه من طعام قدّم ( 7 )
هامش
( 1 ) عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال ، قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله : الضيف يلطف ليلتين ، فإذا كانت الليلة الثالثة فهو من أهل البيت يأكل ما أدرك . انظر الكافي 6 : 283 ح 1 . ويبرّ أي يلطف . انظر لسان العرب 4 : 54 .
( 2 ) في شرح المنظومات : في حقّه ، وهو ملائم للوزن الشعري .
( 3 ) عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله : إن الضيف إذا جاء فنزل بالقوم جاء برزقه معه من السماء ، فإذا أكل غفر اللَّه لهم بنزوله عليهم . انظر الكافي 6 : 284 ح 1 .
( 4 ) القرى : ما يقدّم للضيف .
( 5 ) عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : . ولكن قرّب إليه ما عندك فإنّ الجواد كل الجواد من بذل ما عنده . انظر البحار 75 : 455 ح 28 عن مستطرفات السرائر : 62 ح 37 .
( 6 ) قال الفيض الكاشاني رحمه اللَّه : تترك التكلف أوّلا وتقديم ما حضر فإن لم يحضره شيء ولم يملك فلا يستقرض لذلك فيشق على نفسه . انظر المحجة البيضاء 3 : 29 .
وقال أيضا : أن ينصرف الضيف طيّب النفس وإن جرى في حقّه تقصير . المحجة البيضاء 3 : 44 .
( 7 ) قال صلى اللَّه عليه وآله : من كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فليكرم ضيفه . انظر المحجة البيضاء 3 : 44 .
قال أبو جعفر عليه السلام : . ومن الجفاء استخدام الضيف . انظر الوسائل 16 : 458 ح 1 عن الكافي 6 : 283 .
عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : . قرّب إليه ما عندك فإن الجواد كلّ الجواد من بذل ما عنده . انظر البحار 75 : 458 عن مستطرفات السرائر : 62 ح 37 .