يروى به التّوريث للكباد
- بالضّمّ - أعني وجع الأكباد ( 1 )
[ الشّرب مع الحمد ]
ومن ينحّيه ويشتهيه
وبحمد الله تعالى ( 2 ) فيه
ثلاث مرّات فيروي أنّه
يوجب للمرء دخول الجنّة
وفي ابتداء هذه المرّات
جميعها بسمل لنصّ آت ( 3 )
[ الشّرب مع النّفس ]
وإن شربت الماء فاشرب بنفس
إن كان ساقي الماء حرّا يلتمس
أو كان عبدا ثلَّث الأنفاسا
كذاك إن أنت أخذت الكاسا ( 4 )
[ الصّلاة على الحسين ]
والماء إن تفرغ من الشّراب له
صلّ على الحسين والعن قاتله
هامش
( 1 ) قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله : مصّوا الماء مصّا ولا تعبّوه عبّا فإنّه يأخذ منه الكباد . انظر البحار 66 : 466 ح 23 عن المحاسن : 575 .
عن الصادق عليه السلام قال : إياك والإكثار من شرب الماء فإنّه مادة كلّ داء . انظر مكارم الأخلاق : 179 .
( 2 ) في شرح المنظومات : ثلاثا ، ملائم للوزن .
( 3 ) عن عبد اللَّه بن سنان قال : سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول : إنّ الرجل ليشرب الشربة فيدخله اللَّه به الجنّة ، قلت : وكيف ذاك ؟ قال : إن الرجل ليشرب الماء فيقطعه ، ثمّ ينحّي الإناء وهو يشتهيه فيحمد اللَّه ، ثم يعود فيشرب ، ثم ينحّيه وهو يشتهيه ، فيحمد اللَّه ، ثم ينحّيه فيحمد اللَّه ، فيوجب اللَّه له بذلك الجنة ، ويقول : « بسم اللَّه » في أول كل مرّة . انظر البحار 66 : 464 عن المحاسن : 578 .
( 4 ) قال في الدروس : 285 : يكره الشرب بنفس واحد بل بثلاثة أنفاس ، وروي أن ذلك إن كان الساقي عبدا ، وإن كان حرّا فبنفس واحد . انظر البحار 66 : 471 عنه .