وهو دواء للَّذي له أكل
من مرض وللعموم محتمل ( 1 ) ، ( 2 )
[ الخلال ]
وجاء في تخلَّل الأسنان
نهي عن الرّيحان والرّمّان ( 3 )
والخوص والآس وعن عود القصب
ولا تدعه فهو شرع مستحب
[ ما أخرج اللَّسان فابتلعه
وبالخلال اقذف ولا تدعه ] ( 4 )
[ تربة الحسين عليه السلام ]
وللحسين تربة فيها الشّفا
تشفي الذي على الحمام أشرفا
لها دعا آن فيدعو الدّاعي
في وقتي الأخذ والابتلاع
هامش
( 1 ) في شرح المنظومات : يحتمل ، ملائم للوزن .
( 2 ) قال أمير المؤمنين عليه السلام : كلوا ما يسقط من الخوان فإنّ فيه شفاء لكلّ داء بإذن اللَّه لمن أراد أن يستشفي به . انظر المحاسن : 444 .
( 3 ) الحديث الذي يماثلهما : عن الرضا عليه السلام قال : لا تخلَّلوا بعود الرمان ، ولا بقضيب الريحان . وكان الرسول صلى اللَّه عليه وآله يتخلَّل بكلّ ما أصاب إلَّا الخوص والقصب .
انظر البحار 66 : 436 ح 1 عن مكارم الأخلاق : 175 . والخوص : ورق النخل . انظر مجمع البحرين 4 : 170 . والآس : شجرة ورقها عطر . انظر لسان العرب 6 : 19 .
قال النّبيّ صلى اللَّه عليه وآله لعلي عليه السلام : . ولا تتخلَّل بالقصب ، ولا بالآس . انظر البحار 66 : 437 ح 2 عن دعوات الراوندي : 154 .
( 4 ) ما بين المعقوفتين من شرح المنظومات . وفي الحديث عن أبي الحسن عليه السلام أنّه قال :
يا فضل أدر لسانك فكله إن شئت وما استكرهته بالخلال فالفظه . انظر البحار 66 : 438 ح 6 عن المحاسن : 451 . والخلال : ما يتخلَّل به الأسنان . انظر مجمع البحرين 5 : 365 .