الرسول لوجدوا الله توابا رحيما " وإني أتيت نبيك مستغفرا تائبا من ذنوبي
وإني أتوجه بك إلى الله ربى وربك ليغفر ذنوبي " .
وإن كانت لك حاجة فاجعل قبر النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) خلف كتفك واستقبل القبلة
وارفع يديك وسل حاجتك فإنك أحرى أن تقضى إن شاء الله ( 1 ) .
وروى الشيخ هذا الحديث ( 2 ) بإسناده عن محمد بن يعقوب بسائر الطريق وفي
متنه " اللهم أعطه الدرجة وآته الوسيلة " وفيه " وإني أتيتك مستغفرا " وفى آخره
" فإنها أحرى أن تقضى إن شاء الله " وهو المناسب .
وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعن محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن
شاذان ، عن ابن أبي عمير ، وصفوان بن يحيى ، عن معاوية بن عمار قال : قال أبو عبد الله
( عليه السلام ) : إذا فرغت من الدعاء عند قبر النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فائت المنبر فامسحه بيدك وخذ
برمانتيه وهم السفلاوان وامسح عينيك ووجهك به فإنه يقال : إنه شفاء للعين
وقم عنده فاحمد الله وأثن عليه وسل حاجتك ، فإن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : ، ما بين
منبري وبيتي روضة من رياض الجنة ومنبري على ترعة من الجنة ، والترعة
هي الباب الصغير ، ثم تأتي مقام النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فتصلى فيه ما بدا لك فإذا دخلت
المسجد فصل على النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وإذا خرجت فاصنع مثل ذلك ، وأكثر من الصلاة
في مسجد الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ( 3 ) .
وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، وعن محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن
شاذان ، عن صفوان بن يحيى ، وابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار قال : قال أبو عبد الله
( عليه السلام ) : لا تدع إتيان المشاهد كلها مسجد قبا فإنه المسجد الذي أسس على التقوى
من أول يوم ومشربة أم إبراهيم ومسجد الفضيخ ، وقبور الشهداء ومسجد
هامش
( 1 ) الكافي باب دخول المدينة وزيارة النبي صلى الله عليه وآله تحت رقم 1 .
( 2 ) في التهذيب باب زيارة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله تحت رقم 1 .
( 3 ) الكافي باب المنبر والروضة تحت رقم 1 .