تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتقى الجمان — صفحة 448

مساهمون:

ص٤٤٨
فإن الحسين بن علي صلوات الله عليه خرج معتمرا فمرض في الطريق فبلغ عليا ( عليه السلام ) ذلك وهو بالمدينة فخرج في طلبه فأدركه بالسقيا وهو مريض بها ، فقال : يا بنى ما تشتكي ؟ فقال : أشتكي رأسي ، فدعا على ( عليه السلام ) ببدنة فنحرها وحلق رأسه ورده إلى المدينة ، فلما برئ من وجعه اعتمر ، قلت : أرأيت حين برئ من وجعه قبل أن يخرج إلى العمرة حلت له النساء ؟ قال : لا تحل له النساء حتى يطوف بالبيت وبالصفا والمروة ، قلت : فما بال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حين رجع من الحديبية حلت له النساء ولم يطف بالبيت ؟ قال : ليسا سواء كان النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) مصدودا والحسين ( عليه السلام ) محصورا ( 1 ) . قوله في هذا الحديث : " وإن كان مرض في الطريق بعدما يخرج " ( 2 ) تصحيف ظاهر اتفقت فيه النسخ وصوابه " بعدما يحرم " وقد مضى في رواية الشيخ له " بعدما أحرم " . وعنه ، عن أبيه ، وعن محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن الرجل يبعث بالهدي تطوعا ليس بواجب ، قال : يواعد أصحابه يوما فيقلدونه فإذا كان تلك الساعة اجتنب ما يجتنبه المحرم إلى يوم النحر ، فإذا كان يوم النحر أجزء عنه ( 3 ) . " ( باب دخول البيت ووداعه ) " صحي : محمد بن الحسن - رضي الله عنه - بإسناد ه عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيوب ، وصفوان بن يحيى ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال : إذا أردت دخول الكعبة فاغتسل قبل أن تدخلها ولا تدخلها بحذاء وتقول
هامش
( 1 ) الكافي باب المحصور والمصدود تحت رقم 3 . ( 2 ) في المطبوعة " بعد ما أحرم " . ( 3 ) الكافي باب الرجل يبعث بالهدى تطوعا تحت رقم 3 ، وفيه " ما يجتنب المحرم " .