قال : ذلك موسع له حتى يصبح بمنى ( 1 ) .
محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن
النضر بن سويد ، عن يحيى بن عمران الحلبي ، عن عبد الحميد الطائي قال : قلت
لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إنا مشاة ، فكيف نصنع ؟ فقال : أما أصحاب الرحال فكانوا
يصلون الغداة بمنى ، وأما أنتم فأمضوا حتى تصلوا في الطريق ( 2 ) .
وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن إسماعيل بن همام ، عن أبي الحسن
( عليه السلام ) قال : أخذ رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حين غدا من منى في طريق ضب ورجع ما بين
المأزمين ، وكان إذا سلك طريقا لم يرجع فيه ( 3 ) .
وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن حماد
ابن عيسى ، عن عبد الله بن ميمون قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : إن رسول الله
( صلى الله عليه وآله وسلم ) وقف بعرفات فلما همت الشمس أن تغيب قبل أن تندفع قال " اللهم إني
أعوذ بك من الفقر ومن تشتت الأمر ومن شر ما يحدث بالليل والنهار ، أمسى ظلمي
مستجيرا بعفوك ، وأمسى خوفي مستجيرا بأمانك ، وأمسى ذلي مستجيرا بعزك وأمسى
وجهي الفاني مستجيرا بوجهك الباقي يا خير من سئل ويا أجود من أعطى جللني
برحمتك ، وألبسني عافيتك ، واصرف عني شر جميع خلقك " ( 4 ) .
ن : وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار
عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا توجهت إلى منى فقل : " اللهم إياك أرجو ، وإياك
هامش
( 1 ) التهذيب باب نزول منى تحت رقم 1 .
( 2 ) الكافي باب الغدو إلى عرفات وحدودها تحت رقم 2 وفى التهذيب باب الغدو
إلى عرفات تحت رقم 3 وفيه " فامضوا حيث تصلون في الطريق " .
( 3 ) الكافي باب حج النبي ( صلى الله عليه وآله وتحت رقم 5 .
( 4 ) الكافي باب الوقوف بعرفة وحد الموقف تحت رقم 5 .