ورواه الصدوق - رحمه الله - مرسلا ( 1 ) عن الصادق عليه السلام ، ووافق الكليني في
الزيادتين الأخيرتين دون الأولتين وأثبت كلمة ( به ) الأولى قبل قوله ( فاجعلني )
وأسقط كلمة ( عندك ) وزاد واوا لقوله : ( اجعل ) .
وعن الحسين بن سعيد ، عن فضالة ، عن الحسين ، عن زيد الشحام ،
وابن أبي عمير ، عن أبي أيوب ، عن زيد الشحام قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : الافتتاح ؟
فقال : تكبيرة تجزيك ، قلت : فالسبع ؟ قال : ذلك الفضل ( 2 ) .
وعنه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي
جعفر عليه السلام قال : التكبيرة الواحدة في افتتاح الصلاة تجزي والثلاث أفضل
والسبع أفضل كله ( 3 ) .
وعنه ، عن فضالة ، عن ابن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : الامام تجزيه
تكبيرة واحدة ، ويجزيك ثلاث مترسلا إذا كنت وحدك ( 4 ) .
وبإسناده عن أحمد بن محمد ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن الحلبي
قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن أخف ما يكون من التكبير في الصلاة قال : ثلاث
تكبيرات ، فإن كانت قراءة قرأت بقل هو الله أحد وقل يا أيها الكافرون ، وإذا
كنت إماما فإنه يجزيك أن تكبر واحدة تجهر فيها وتسر ستا ( 5 ) .
محمد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، ومحمد بن الحسن ، عن سعد بن عبد الله ،
والحميري جميعا ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، ومحمد بن
أبي عمير جميعا ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام في
علة افتتاح الصلوات بسبع تكبيرات أن النبي صلى الله عليه وآله لما أسري به إلى السماء قطع
هامش
( 1 ) - الفقيه تحت رقم 916 .
( 2 ) - و ( 3 ) التهذيب باب كيفية الصلاة تحت رقم 9 و 10 .
( 4 ) - و ( 5 ) التهذيب باب كيفية الصلاة من أبواب الزيادات تحت رقم 6 و 7 .