لذلك لردوها إذا قالوا : هو يستحي ولقالوا : يستحي كما قالوا يستبيع ،
وقال الأخفش : استحى بياء واحدة لغة تميم ، وبيائين لغة أهل الحجاز ،
وهو الأصل [ - إلى أن قال : - ] وإنما حذفوا الياء لكثرة استعمالهم لهذه
الكلمة كما قالوا : لا أدر في لا أدري .
محمد بن يعقوب ، عن محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن صفوان بن
يحيى ، عن العيص بن القاسم ، قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام : هل يغتسل الرجل
والمرأة من إناء واحد ؟ فقال : نعم يفرغان على أيديهما قبل أن يضعا أيديهما
في الاناء . قال : وسألته عن سؤر الحائض ؟ فقال : لا توض منه وتوض من سؤر
الجنب ( 1 ) كانت مأمونة وتغسل ( 1 ) يديها قبل أن تدخلهما في الاناء ، وكان
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يغتسل هو وعائشة في إناء واحد يغتسلان جميعا .
وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن سعيد الأعرج ،
قال : سألت أبا عبد الله عن سؤر اليهودي والنصراني ، فقال : لا ( 2 ) .
وروى الشيخ هذا الخبر متصلا بطريقه عن محمد بن يعقوب ، وبقية السند
واحدة وكذا المتن .
" باب الماء الذي تقع فيه العظاية ( 3 ) والحية والوزغ " صحي : محمد بن الحسن ، بإسناده عن العمركي ، عن علي بن جعفر ، عن
أخيه موسى بن جعفر عليهما السلام قال : سألته عن العظاية والحية والوزغ يقع في الماء
فلا يموت أيتوضأ منه للصلاة ؟ قال : لا بأس به ( 4 ) .
قال الجوهري : العظاية دويبة أكبر من الوزغة .
هامش
( 1 ) و ( 2 ) الكافي باب الوضوء من سؤر الحائض تحت رقم 2 و 5 وفيه " ثم تغسل " .
( 3 ) العظاية - بفتح العين المهملة والظاء - دويبة ملساء أصغر من الحرذون ،
تمشي مشيا سريعا ثم تقف ، يقال له بالفارسية " بزمجه " أو " مارمولك " .
( 4 ) التهذيب في زيادات مياهه تحت رقم 45 .