إذا كان التشهد مستقبل القبلة فلا بأس ( 1 ) .
وعن محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن حماد بن عيسى ،
عن ربعي بن عبد الله ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : كان
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا سمع المؤذن يؤذن قال مثل ما يقوله في كل شئ ( 2 ) .
قلت : هذا الحكم مروي أيضا في كتاب من لا يحضره الفقيه ( 3 ) بطريقه
عن محمد بن مسلم وفيه جهالة ، ورواه مصنفه في كتاب العلل بإسناد واضح
الصحة وهذه صورته : حدثنا محمد بن الحسين بن الوليد - رضي الله عنه - قال : حدثنا محمد بن الحسن
الصفار ، عن يعقوب بن يزيد ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز بن عبد الله ،
عن محمد بن مسلم قال : قال لي ، يا ابن مسلم لا تدعن ذكر الله عز وجل
على كل حال فلو سمعت المنادي ينادي بالاذان وأنت على الخلاء فاذكر الله
عز وجل وقل كما يقول ( 4 ) .
وصورة ما أورده في كتاب من لا يحضره الفقيه هكذا : وقال أبو جعفر
عليه السلام لمحمد بن مسلم : يا ابن مسلم لا تدعن ذكر الله على كل حال ،
ولو سمعت المنادي ينادي بالاذان وأنت على الخلاء فاذكر الله عز وجل
وقل كما يقول المؤذن .
وروى في العلل ( 5 ) خبرا آخر من الصحيح في هذا المعنى صورته :
حدثنا محمد بن الحسن الوليد - رضي الله عنه - قال : حدثنا محمد بن الحسن
الصفار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمد بن أبي
عمير ، عن عمر بن أذينة ، عن زرارة قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : ما أقول إذا
سمعت الاذان ؟ قال : أذكر الله مع كل ذاكر .
هامش
( 1 ) و ( 2 ) الكافي باب بدء الاذان تحت رقم 17 و 29 .
( 3 ) الفقيه تحت رقم 892 .
( 4 ) و ( 5 ) المصدر ص 104 .