الآنفة . وما يمكن ان يستثنى من العلوم التي سارت على النهج الصحيح وجاءت حصيلة البحث فيها تشير إلى معطيات قيمة ، هو ما حصل في فن التجويد ، وقراءة القرآن ، وآداب العربية ، ففي هذه العلوم استوفت جهود المسلمين حدّ النصاب تقريبا .
انّ جهات الخلل التي رافقت مسار العلوم الاسلامية انما ظهرت على اثر غلق باب أهل البيت وإسقاط دور مرجعيتهم العلمية في الحياة الاسلامية . اما الشيعة فقد التزموا - بايمان وثيق - بأوامر النبي القطعية بخصوص دعوته إلى ملازمة تعاليم أهل البيت ( عليهم السلام ) وتلقّي العلوم من مدرستهم ، على ما سنوضح في الفصل الآتي .
الشيعة ' نص الحوار مع المستشرق كوربان '" " — صفحة 87
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص٨٧