صفحاته ، سوى الفضل والعلم والتقى .
ومع انّ المؤرّخين كانوا يخضعون بشدّة إلى تأثيرات حكومات عصرهم ، وإلى طبيعة الشروط التي كانت تحيط بهم ، الّا أنّهم لم يكن بوسعهم سوى أن يتوفروا على ذكر أئمّة الشيعة الاثني عشر بالاحتفاء والتجليل والثناء على سيرتهم وتنزيه مركزهم ( صلوات اللّه وسلامه عليهم ) .
في هذه الأسطر نتوفر على ذكر كلمات سريعة ، ممّا ورد في أقوال المؤرخين :
أ : اعترف ابن حجر في الصواعق المحرقة ( صفحة 93 ) بعصمة أهل البيت .
وفي ينابيع المودّة ذكر المصنّف في ظلال الحديث « الخلفاء بعدي اثنا عشر » مدحا للأئمّة الاثني عشر نقله عن بعض المحقّقين .
ب : وعن سعيد بن المسيّب ، قال : لم يكن أحد من الصحابة يقول سلوني ، إلّا عليّ « 375 » .
ج : وقال آخر : لو فرغ علي ( عليه السّلام ) من الحرب لبلغنا من العلم مما لا طاقة للقلوب في احتماله « 376 » .
د : وكان الزهري يذكر انّه لم ير أتقى من عليّ بن الحسين « 377 » .
ه : عن عبد اللّه بن أحمد بن حنبل ، قال : سألت أبي عن عليّ ومعاوية ، فقال :
هامش
( 375 ) الصواعق ، ص 76 ، وينابيع المودّة ، طبعة استانبول ، ص 74 ، وتاريخ الخلفاء ، ص 115 ، وأسد الغابة ، ج 4 ، ص 22 .
( 376 ) الصواعق المحرقة في الردّ على أهل البدع والزندقة ، ص 73 .
( 377 ) نور الأبصار ، ص 139 .