29 - المصادر
يلاحظ : الكامل ج 3 ص 57 - 70 ؛ الإمامة والسياسة ، ص 29 ، 30 ؛ تأريخ الخلفاء ، ص 106 ، 107 ، 108 ؛ اليعقوبي ج 2 ص 150 - 151 ؛ ومروج الذهب ج 2 ص 436 - 437 .
30 - الجمل ، صفين ، والنهروان
كانت عائشة وطلحة والزبير من المحرضين على عثمان « 147 » ، بيد انهم ما ان رأوا الامام عليا ( عليه السلام ) قد وصل إلى الخلافة ، وسارع - خلافا المنهج عمر - إلى إلغاء الامتيازات ؛ بحيث حرموا مما كانوا يأملونه من أموال ومناصب ، حتى غدا لهم موقف آخر .
من جهته كتب معاوية رسائل إلى جميع عمّال عثمان ، وإلى طلحة والزبير « 148 » ، يعدهم بالقضاء على علي ( عليه السلام ) ويمنّيهم بالخلافة !
لذلك بادر طلحة والزبير - وبالنتيجة عائشة - إلى رفع راية المعارضة ضد علي ( عليه السلام ) فساروا من المدينة إلى مكة ، ومن مكة إلى البصرة ، ولم تكن لهم ذريعة يحتجون بها سوى رفع قميص عثمان والطلب بثأره .
كانت الخطة ان يحاصروا عليا وينهوا الامر مرة واحدة ، بأن يقوم معاوية في
هامش
( 147 ) الاخبار الطوال ص 134 - 196 ؛ اليعقوبي ج 2 ص 169 ؛ الكامل ج 3 ص 8 - 139 ؛ الإمامة والسياسة ج 1 ص 124 ؛ ومروج الذهب ج 3 ص 38 .
( 148 ) جمهرة رسائل العرب ، ج 1 ص 333 - 352 ؛ ابن أبي الحديد ، ج 2 ص 550 - 583 .