فيه الأولون والآخرون ويؤتى بجهنّم يقود أزمّتها ملائكة غلاظ شداد ، يسمع لها تغيّظ وزفير ، حينئذ لا تشهد في الجمع الا من ينادي : يا ربّ نفسي نفسي . سواك أنت يا رسول اللّه ، أيها المبعوث بالرحمة ، تنادي : يا ربّ ! أمّتي أمّتي .
يا رسول اللّه ، فزنا من أخيك أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، بأدب مخاطبتك ، وهو يلي غسلك وتجهيزك ، ويقول : اذكرنا عند ربك ، واجعلنا من همّك .
فاجعلنا يا رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) من همّك واذكرنا عند ربك يا حبيب اللّه .
إلهي بحقّ الهاشميّ محمد * وحرمة أطهارهم لك خضّع
إلهي بحقّ المصطفى وابن عمه * وحرمة أبرارهم لك خشّع
إلهي فأنشرني على دين احمد * منيبا تقيا قانتا لك أخضع
ولا تحرمني يا إلهي وسيّدي * شفاعته الكبرى فذاك المشفّع
وصلّ عليهم ما دعاك موحّد * وناجاك أخيار ببابك ركّع
وآخر دعوانا أن الحمد للّه ربّ العالمين
جواد علي ( خالد توفيق ) « 1 »
هامش
( 1 ) استميح قارئي الكريم عذرا في أن أكرّر ما سبق ان ذكرته في الكتاب الأول ، من انّ كاتب هذه السطور ، عاد بعد تطواف على مجموعة من الأسماء اشهرها خالد توفيق ، ليستقر مع مشروع الطباطبائي هذا ، على الاسم الحقيقي . [ المترجم ]