149
الإنكار على من أظهر الفجور أو البدع ودعا إليها .
149
البدعة التي يعدُّ بها الرَّجل من أهل الأهواء .
150
مواقف المبتدع من النصوص التي تخالفه .
151
هجر العاصي والمبتدع بحسب الأحوال والمصالح .
152
الأمر بالجماعة والائتلاف والنَّهي عن البدعة والاختلاف وهجر المُظْهِر لبدعته لمصلحة راجحة .
154
الموقف الوسط من هجران أهل البدع .
156
الفرق بين « خوارج المارقين » و « البغاة المتأولين » .
160
أهل السُّنَّة في الإسلام كأهل الإسلام في الملل .
161
من أسباب ضلال المبتدعة بناؤهم دين الإسلام على مقدِّمات يظنُّون صحَّتها .
162
مسائل الاجتهاد من عمل فيها بقول بعض العلماء لم يُنْكَر عليه ولم يُهْجَر .
162
المؤاخاة والمخالفة المشروع منها والممنوع .
166
التَّحزُّب المحمود والتَّحزُّب المذموم .
167
ليس لأحد أن يأخذ على أحد عهداً بموافقته على كل ما يريده .
173
التوسُّط في الحبِّ والبغض والموالاة والمعاداة وفيه فوائد .
176
نصائح للدعاة .
178
كثير من النَّاس يجعل طائفته هم أهل السُّنَّة والجماعة .
180
مسألة رؤية الكفَّار ربَّهم يوم القيامة وما ينبغي مراعاته عند الخلاف .
185
أهل السُّنة والجماعة يتَّبعون الحقَّ ويرحمون الخلق .
186
من عُلم منه الاجتهاد السائغ فلا يجوز أن يُذكَر على وجه الذَّمِّ .
187
لا يجوز التَّفريق بين الأمَّة بأسماء مُبتَدَعة لا أصل لها في الكتاب والسُّنَّة .
المنتخب من كتب ابن تيمية — صفحة 5
مساهمون: علوي بن عبد القادر السقاف
ص٥