تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنتخب من كتب ابن تيمية — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩

قلبه مطمئناً بالإيمان ، والتكلم به إنما يؤثر إذا كان بقلب صاحبه ، ولو تكلم به مع طمأنينة قلبه بالإيمان لم يؤثر ، والشيطان إذا عرف أن صاحبه مستخفٌّ بالعزائم لم يساعده ، وأيضاً ؛ فإن المُكرَه مضطرٌّ إلى التكلُّم به ، ولا ضرورة إلى إبراء المصاب به ؛ لوجهين : أحدهما : أنه قد لا يؤثر أكثر مما يؤثر من يعالج بالعزائم ، فلا يؤثر بل يزيده شرّاً . والثاني : أن في الحق ما يغني عن الباطل ) ( 1 ) * * *

هامش
( 1 ) « مجموع الفتاوى » ( 19 / 53 - 61 ) .