تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الزواج في الإسلام (ازدواج در اسلام) (فارسى) — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
مع عفَّتِك ، و لا تزوَّجَنَّ خَمساً » . قال زيدٌ : و ما هنَّ ؟ قال : « لا تزوَّجَنَّ شَهبَرَةً و لا لَهبَرَةً و لا نَهبَرَةً و لا هَيدَرَةً و لا لَفوتاً » . قال زيدٌ : و ما عرفتُ ممّا قُلتَ شيئاً يا رسولَ اللَّهِ . قال : « أ لَستُم عرباً ؟ أمَّا الشهبرةُ فالزرقاءُ البذيَّةُ ، و أمَّا اللَّهبرةُ فالطويلةُ المهزولة ، و أمَّا النهبرةُ فالقصيرةُ الدَّميمةُ ، و أمَّا الهيدرةُ فالعَجوزُ المدبرةُ ، و أمَّا اللفوتُ فذاتُ الولَدِ مِن غيرِك » . « 1 » 6 . و قال الصادق عليه السلام : « جاءَ رجُلٌ إلى رسولِ اللَّهِ فقال : يا رَسولَ اللَّهِ ، إنّ لي ابنة عَمٍّ قد رَضيتُ جمالَها و حُسنَها و دينَها ؛ و لكنَّها عاقرٌ . فقال : لا تَزَوَّجْها » . « 2 » 7 . و قال عليه السلام : « الشؤمُ في ثلاثةٍ ؛ في المرئةِ و الدابَّةِ و الدارِ ؛ فأمَّا شُؤمُ المرأةِ فكَثرةُ مَهرِها و عُقمُ رحِمِها » . « 3 » 8 . قالَ رسولُ اللَّهِ لزَيدِ بنِ ثابتٍ : « تَزوَّجْ ؛ فإنَّ في التزويجِ بركةٌ و التعفُّفُ مع عفَّتِك ، و لا تزوَّجْ اثنتَي عَشَرَ نساءً » . قال : و ما الاثنتا عشَرَ يا رسولَ اللَّهِ ؟ فقالَ : « لا تزوَّجْ هَنْفَصَةً و لا عَنفَصَةً و لا شَهبَرَةً و لا سَلقلَقيَّةً و لا مَذبوتَةً و لا مذموتةً و لا حنَّانةً و لا منَّانةً و لا رَفْثاءَ و لا هَيدَرَةً و لا ذَقناءَ و لا لَفوتاً » . « 4 » 9 . و قال صلى الله عليه و آله : « الناجي مِن الرجالِ قليلٌ ، و مِن النساءِ أقلُّ و أقلُّ » . قيلَ : و لِمَ ؟ قال : « لأنهُنَّ كافراتُ الغَضَبِ مؤمناتُ الرضا » . « 5 » 10 . و قال النبيُّ صلى الله عليه و آله : « شرُّ الأشياءِ المرأةُ السوءِ » . « 6 »
هامش
( 1 ) . معاني الأخبار ، ص 318 ، ح 1 ؛ الخصال ، ص 316 ، ح 98 ؛ وسائل الشيعة ، ج 20 ، ص 35 ، ح 24964 . ( 2 ) . الكافي ، ج 5 ، ص 333 ، ح 1 ؛ وسائل الشيعة ، ج 20 ، ص 53 ، ح 25015 . ( 3 ) . الكافي ، ج 5 ، ص 567 ، ح 51 ؛ من لا يحضره الفقيه ، ج 3 ، ص 556 ، ح 4912 ؛ وسائل الشيعة ، ج 20 ، ص 53 ، ح 25016 . ( 4 ) . جامع الأخبار ، ص 102 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 14 ، ص 162 ، ح 16385 . ( 5 ) . الكافي ، ج 5 ، ص 514 ، ح 1 ؛ وسائل الشيعة ، ج 20 ، ص 49 ، ح 25002 . ( 6 ) . بحارالأنوار ، ج 100 ، ص 240 ، ح 52 ، مستدرك الوسائل ، ج 14 ، ص 165 ، ذيل ح 16389 كلاهما نقلًا عن كتاب الغايات .