7 .
و قال صلى الله عليه و آله : « أنكِحوا الأكفاءَ ، و انكِحوا فيهم ، و اختاروا لِنُطَفِكم » . « 1 »
8 .
و قال عليٌّ عليه السلام : « خيرُ نسائِكم الخَمسُ » . قيل : و ما الخمسُ ؟ قال : « الهَيِّنةُ الليِّنةُ المُؤاتيةُ الَّتي إذا غَضِبَ زَوجُها لم تَكتحِلْ عَينُها بغَمضٍ حتَّى يَرضى ، و إذا غاب عنها زوجُها حَفِظَتْه في غَيبتِه ، فتلك عاملٌ مِن عُمَّالِ اللَّهِ لا يخيبُ ، و النساءُ
[ أربعٌ :
] جامعُ مُجْمِعٌ ، و رَبيعٌ مُربِعٌ ، و كَرْبٌ مُقمِعٌ ، وَ غُلٌّ قَمِلٌ يَجعَلُه اللَّهُ في عُنُقِ مَن يَشاءُ » . « 2 »
9 .
و قال صلى الله عليه و آله : « كُلُّ نَسَبٍ و صِهرٍ منقطِعٌ يومَ القيامةِ إلا سببي و نسبي » . « 3 »
10 .
و قال صلى الله عليه و آله : « إنَّما الدنيا مَتاعٌ ، و خيرُ متاعِ الدنيا الزوجةُ الصالحةُ » . « 4 »
11 .
و قال صلى الله عليه و آله : « أربعٌ مَن اعطيهنَّ فقد اعطِيَ خيرَ الدنيا و الآخرةِ : بَدَناً صابراً ، و لساناً ذاكراً ، و قلباً شاكراً ، و زَوجةً صالحةً » . « 5 »
12 .
و قال صلى الله عليه و آله : « مِن سَعادةِ المرءِ المسلمِ : الزوجةُ الصالحةُ ، و المَسكنُ الواسعُ ، و المَركبُ الهَنيءُ ، و الوَلدُ الصالحُ » . « 6 »
13 .
و قال صلى الله عليه و آله : « اوحِيَ إلى موسى : إنِّي أعطيتُ فلاناً خيرَ الدنيا و الآخرةِ ، و هيَ امرأَةٌ صالحةٌ » . « 7 »
14 .
و قال صلى الله عليه و آله : « خمسةٌ مِن السعادةِ : الزوجةُ الصالحةُ ، و البَنونَ الأبرارُ ، و الخُلَطاءُ الصالحونَ ، و رزقُ المرءِ في بَلَدِه ، و الحُبُّ لِآلِ محمدٍ صلى الله عليه و آله » . « 8 »
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 5 ، ص 332 ، ح 3 ؛ وسائل الشيعة ، ج 20 ، ص 48 ، ح 25000 .
( 2 ) . الأمالي للطوسي ، ص 370 ، ح 792 و ح 793 ؛ وسائل الشيعة ، ج 20 ، ص 29 ، ح 24945 .
( 3 ) . الأمالي للطوسي ، ص 340 ، ح 694 ؛ وسائل الشيعة ، ج 20 ، ص 38 ، ح 24969 .
( 4 ) . دعائم الإسلام ، ج 2 ، ص 195 ، ح 709 ؛ الجعفريّات ، ص 91 ، مستدرك الوسائل ، ج 14 ، ص 168 ، ح 16400 .
( 5 ) . الجعفريّات ، ص 230 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 14 ، ص 168 ، ح 16401 .
( 6 ) . دعائم الإسلام ، ج 2 ، ص 190 ، ح 709 ؛ الجعفريّات ، ص 99 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 14 ، ص 170 ، ح 16408 .
( 7 ) . مستدرك الوسائل ، ج 14 ، ص 169 ، ح 16404 ، نقلا عن لبّ اللباب .
( 8 ) . دعائم الإسلام ، ج 2 ، ص 195 ، ح 706 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 14 ، ص 169 ، ح 16406 .