6 .
و قال الحسنُ بنُ سالمٍ : بَعَثَني أبو الحسنِ موسى عليه السلام إلى عَمَّتِه يَسألُها شيئاً كانَ لها تُعينُ به محمَّدَبنَ جعفرٍ في صَداقه ، فلمّا قرأَتِ الكتابَ أعطَتنِيه ، فإذاً فيه : « إنَّ للَّهظلًاّ يَومَ القيامةِ لا يَستظِلُّ تَحتَه إلّانبيٌّ ، أو وصيُّ نبيٍّ ، أو عبدٌ « 1 » أعتقَ عبداً مؤمناً ، أو عبدٌ قَضى مَغرَمَ مؤمنٍ ، أو مؤمنٍ ، أو مؤمنٌ كَفَّ أيِّمَةَ مؤمنٍ » . « 2 »
7 .
و قال النبيُّ صلى الله عليه و آله : « مَن عَمِلَ في فُرقَةٍ بين امرأةٍ و زَوجِها ، كان عليه غضبُ اللَّهِ و لَعنَتُه في الدنيا و الآخرةِ ، و كانَ حَقّاً على اللَّهِ أن يرضَخَه بأَلفِ صخرةٍ من نارٍ ؛ و مَن مَشى في فسادِ ما بينهما و لم يُفَرِّقْ ، كان في سخطِ اللَّهِ و لَعْنَتِه في الدنيا و الآخرة ، و حَرَّمَ اللَّهُ عليه « 3 » النظرَ إلى وَجهِه » . « 4 »
8 .
و قال عليّ عليه السلام : « مِن أسرقِ السُّرّاقِ مَن سَرَقَ لسانَ الأميرِ ، و أعظمِ الخطايا اقتطاعُ مالِ امرئٍ : « مسلمٍ به غير حقٍّ ، و أفضلِ الشفاعات مَن تَشَفَّعَ بين اثنَينِ في نكاحٍ حتّى يَجمَعَ اللَّهُ شَملَهُما » . « 5 »
9 .
و كَتَبَ الصادقُ عليه السلام إلى النجاشيِّ : « و مَن زَوَّجَ أخاه المؤمنَ امرأةً يَأنَسُ بها و تَشُدُّ عضدَه و يستريحُ إليها ، زَوَّجَه اللَّهُ مِن الحورِ العين ، و آنَسَه بمَن أحَبَّ من الصدّيقين مِن أهلِ بَيتِ نبيِّهِ « 6 » و إخوانِه ، و آنَسَهم به » . « 7 »
هامش
( 1 ) . في قرب الإسناد : « مؤمن » بدل « عبد » في الموضعين .
( 2 ) . قرب الاسناد ، ص 301 ، ح 1185 ؛ وسائل الشيعة ، ج 20 ، ص 46 ، ح 24997 .
( 3 ) . في ثواب الأعمال : - « عليه » .
( 4 ) . ثواب الأعمال ، ص 288 ؛ وسائل الشيعة ، ج 20 ، ح 24996 .
( 5 ) . الجعفريّات ، ص 240 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 14 ، ص 173 ، ح 16420 .
( 6 ) . في كشف الريبة : « من أهل بيته » بدل « أهل بيت نبيّه » .
( 7 ) . كشف الريبة ، ص 92 ؛ وسائل الشيعة ، ج 17 ، ص 210 ، ضمن ح 22354 .