50 .
و قالَ عليه السلام :
« وَ اجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ »
هو الغناءُ ، و إنَّ المؤمنَ عَن جميعِ ذلكَ لَفي شُغُلٍ » . « 1 »
51 .
و قالَ عليه السلام : « استماعُ اللهوِ و الغناءِ يُنبِتُ النفاقَ كما يُنبِتُ الماءُ الزَّرعَ » . « 2 »
52 .
و عنه عليه السلام أنَّه قال فيمنْ طَلَبَ الصَّيدَ لاهياً : « و إنَّ المؤمنَ لَفي شُغُلٍ عن ذلكَ ، شَغَلَه طَلَبُ الآخِرةِ عن المَلاهي - إلى أن قال - و إنَّ المؤمنَ عَن جميعِ ذلكَ لَفي شُغلٍ ؛ مَا لَهُ و للمَلاهي ؟ ! فإنَّ المَلاهيَ تورِثُ قساوةَ القلبِ ، و تورِثُ النِّفاقَ ، و أمَّا ضربُكَ بالصَّوالِج فإنَّ الشيطانَ معكَ يَركُضُ ، و الملائكةُ تَنفِرُ عنكَ ، و إنْ أصابَك شيءٌ لَم تُؤجَرْ ، و مَن عَثَرَ به دابَّتُه فماتَ دَخَلَ النارَ » . « 3 »
53 .
و قالَ عليه السلام : « مَن ضَرَبَ في بيتِه بَربَطاً أربعينَ صَباحاً سَلَّطَ اللَّهُ عليه شَيطاناً ، لا يُبقي عُضواً منه إلَّاقَعَدَ عليه ، فإذا كان ذلك نَزَعَ منه الحياءَ فلم يُبالِ بما قال و لا ما قيلَ فيه » . « 4 »
54 .
و قالَ موسى بنُ جعفرٍ عليه السلام : « مَن نَزَّهَ نفْسَه عن الغناءِ فإنَّ في الجَنَّةِ شجرةً يَأمُرُ اللَّهُ - عزَّ و جلَّ - الرياحَ أن تُحَرِّكَها ، فيَسمعُ منها صوتاً لم يَسمَعْ مِثلَه ، و مَن لم يَتَنَزَّهْ عنه لم يَسمَعْهُ » . « 5 »
55 .
و عن إبراهيمَ قال : أوصى إسحاقُ بنُ عمرَ بجَوارٍ له مغنِّياتٍ أن تَبيعَهُنَّ و يُحمَلَ ثَمَنُهنَّ إلى أبي الحسنِ عليه السلام . قال إبراهيمُ : فبعتُ الجواريَ بثلاثِمأةِ ألفِ درهمٍ ، و حَمَلتُ الثمَنَ إِليه ، فقُلتُ له : إنَّ مولىً لك يقال له أسحاقُ أوصى عند وفاتِه ببيعِ جوارٍ له مغنِّياتٍ و حَمْلِ الثَّمَنِ إليكَ ، و قد بِعتُهنَّ ، و هذا الثمنُ ثلاثُمأةِ ألفِ درهمٍ .
هامش
( 1 ) . الاصول الستّة عشر ، ص 51 ، مستدرك الوسائل ، ج 13 ، ص 214 ، ح 15153 .
( 2 ) . الكافي ، ج 6 ، ص 434 ، ح 23 ؛ وسائل الشيعة ، ج 17 ، ص 316 ، ح 22641 .
( 3 ) . الاصول الستّة عشر ، ص 51 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 13 ، ص 216 ، ح 15163 .
( 4 ) . دعائم الإسلام ، ج 2 ، ص 208 ، ح 760 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 13 ، ص 217 ، ح 15167 .
( 5 ) . الكافي ، ج 6 ، ص 434 ، ح 19 ؛ وسائل الشيعة ، ج 17 ، ص 317 ، ح 22643 .