42 .
و عنه ، في حديثٍ : « إذا ضُرِبَ في مَنزلِ الرجُلِ أربعينَ صَباحاً بالبَربطِ ، و دَخَلَ الرِّجالُ ، فلا يَغارُ بَعْدَها حتَّى تُؤتَى نساؤُه فلا يَغارَ » . « 1 »
43 .
و قالَ عليه السلام : « ضربُ العيدانِ يُنبتُ النفاقَ في القلبِ كما يُنبِتُ الماءُ الخُضرةَ » . « 2 »
44 .
و قال عليه السلام : « لَمّا مات آدمُ شَمِتَ به إبليسُ و قابيلُ ، فاجتَمعا في الأرضِ ، فَجَعَلَ إبليسُ و قابيلُ المعازِفَ و المَلاهيَ شَماتةً بِآدَمَ ، فكُلُّ ما كان في الأرضِ مِن هذا الضربِ الَّذي يَتلذَّذُ به الناسُ فإنَّما هو مِن ذلكَ » . « 3 »
45 .
و قال عليه السلام : « من أنعَمَ اللَّهُ عَلَيه بنعمةٍ ، فجاءَ عندَ تلكَ النعمةِ بمِزمارٍ ، فقدْ كَفَرَها » . « 4 »
46 .
و سُئلَ عليه السلام عن السَّفِلَةِ ؟ فقالَ : « مَن يَشرَبُ الخَمَر ، و يَضرِبُ بِالطنبورِ » . « 5 »
47 .
و قالَ عليه السلام : « المغنِّيةُ مَلعونةٌ ، ملعونٌ مَن أكَلَ كسْبَها » . « 6 »
48 .
و قال عليه السلام : « لا يَحِلُّ بيعُ الغِنا و لا شراؤُه ، و استِماعُه نِفاقٌ ، و تَعَلُّمُه كُفرٌ » . « 7 »
49 .
و عنه عليه السلام أنَّه سألَ رجُلًا ممَّن يَتَّصِلُ به عن حالِه ؟ فقال : جُعلتُ فِداكَ ، مَرَّ بي فُلانٌ أمسِ فأخَذَ بيدي ، و أدخَلَني مَنزِلَه ، و عِندَه جاريةٌ تَضرِبُ و تُغَنِّي ، فكنتُ عِندَه حتَّى أمسَينا ! فقالَ الصادقُ عليه السلام : « وَيحَكَ ! أ ما خِفْتَ أمرَ اللَّهِ أنْ يأتِيَكَ و أنتَ على تلكَ الحالِ ؟ ! إنَّه مجلسٌ لا يَنظُرُ اللَّهُ إلى أهلِه ، الغِناءُ أخبَثُ ما خَلَقَ اللَّهُ ، الغناءُ شرُّ ما خَلَقَ اللَّهُ ، الغناءُ يورِثُ النِّفاقَ ، الغِناءُ يورِثُ الفَقرَ » . « 8 »
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 5 ، ص 536 ، ح 5 ؛ وسائل الشيعة ، ج 17 ، ص 312 ، ح 22626 ملخَّصا .
( 2 ) . الكافي ، ج 6 ، ص 434 ، ح 20 ؛ وسائل الشيعة ، ج 17 ، ص 313 ، ح 22628 .
( 3 ) . الكافي ، ج 6 ، ص 431 ، ح 3 ؛ وسائل الشيعة ، ج 17 ، ص 313 ، ح 22630 .
( 4 ) . الكافي ، ج 6 ، ص 432 ، ح 11 ؛ وسائل الشيعة ، ج 17 ، ص 314 ، ح 22632 .
( 5 ) . الخصال ، ص 62 ، ح 89 ؛ وسائل الشيعة ، ج 17 ، ص 314 ، ح 22636 .
( 6 ) . الكافي ، ج 5 ، ص 120 ، ح 6 ؛ تهذيب الأحكام ، ج 6 ، ص 357 ، ح 1020 ؛ وسائل الشيعة ، ج 17 ، ص 121 ، ح 22147 .
( 7 ) . دعائم الإسلام ، ج 2 ، ص 209 ، ح 767 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 13 ، ص 92 ، ح 14862 .
( 8 ) . دعائم الإسلام ، ج 2 ، ص 207 ، ح 759 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 13 ، ص 212 ، ح 15144 .