السابعة
أن تكرمه و تحسن معاشرته ؛
1 . فقد ورد عن الصادق عليه السلام : « أنّ قوماً أَتَوا رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله فقالوا : يا رسولَ اللَّه ، إنَّا رَأينا اناساً يَسجُدُ بعضُهُم لبعضٍ . فقال رسولُ اللَّهِ : لو أمَرتُ أحداً أن يَسجُدَ لأحدٍ لأمرتُ المرأةَ أن تَسجُدَ لِزَوجِها » . « 1 » 2 .
و عن الباقر عليه السلام : « لا شفيعَ للمرأةِ أنجَحُ عندَ رَبِّها مِن رِضا زَوجِها » . « 2 »
3 .
و عن الكاظم عليه السلام : « جهادُ المرأةِ حُسنُ التبعُّلِ » . « 3 »
4 .
و قال النبيُّ صلى الله عليه و آله : « يا حَولاءُ ، يَجِبُ على المرأةِ أن تَصبِرَ على زوجِها على الضَّرِّ و النفعِ ، و تَصبِرَ على الشدَّةِ و الرَّخاءِ كما صَبَرَتْ زوجةُ أيُّوبَ المبتلى ؛ صَبَرَتْ على خِدمتِه ثمانيةَ عَشَرَ سنةً تَحمِلُه على عاتِقِها مع الحاملينَ ، و تَطحَنُ مع الطاحنينَ ، و تغسِلُ مع الغاسِلينَ ، و تأتيهِ بكسرةٍ يأكُلُها ، و يحمِدُ اللَّهَ عزَّ و جلَّ ، و كانتْ تُلقِيه في الكساءِ و تَحمِلُه على عاتِقِها شَفَقَةً و إحساناً إلى اللَّهِ و تقرُّباً إليه عزَّ و جلَّ . يا حَولاءُ ، و الّذي بَعَثَني بالحقِّ نبيّاً و رَسولًا ، كُلُّ امرأةٍ صَبَرَتْ على زوجِها في الشدَّةِ و الرخاءِ ، و كانتْ مطيعةً له و لأمرِهِ ، حَشَرَها اللَّهُ مع امرأةِ أيّوبَ » .
و قالَ صلى الله عليه و آله : « يا حَولاءُ ، ما مِن امرأةٍ تَحَمَّلَ مِن زَوجِها كلمةً إلَّاكَتَبَ اللَّهُ لَها بكُلِّ كلمةٍ ما كَتَبَ مِن الأجرِ للصائمِ و المجاهدِ في سبيلِ اللَّهِ » . « 4 » 5 .
« يا حولاءُ و ما مِن امرأةٍ تَكسُو زوجَها إلّاكساها اللَّهُ يَومَ القيامةِ سبعينَ خِلعةً مِن الجَنَّةِ ؛ كُلُّ خِلعةٍ منها مثلُ شقائقِ النعمانِ و الريحانِ ، و تُعطَى يَومَ القيامةِ أربعينَ جاريةً تَخدِمُها مِن الحورِ العينِ » . « 5 »
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 5 ، ص 508 ، ح 6 ؛ وسائل الشيعة ، ج 20 ، ص 162 ، ح 25313 .
( 2 ) . الخصال ، ص 588 ، ضمن ح 12 ؛ وسائل الشيعة ، ج 20 ، ص 222 ، ضمن ح 25473 .
( 3 ) . الكافي ، ج 5 ، ص 507 ، ح 4 ؛ وسائل الشيعة ، ج 20 ، ص 163 ، ح 25314 .
( 4 ) . مستدرك الوسائل ، ج 14 ، ص 242 ، ضمن ح 16604 نقلا عن مجموعة عتيقة .
( 5 ) . مستدرك الوسائل ، ج 14 ، ص 245 ، ضمن ح 16604 ، نقلا عن مجموعة عتيقة .