ذلكَ ؟ فقال : بكُفْرِهِنَّ . فقلتُ : يَكفُرنَ باللَّهِ عَزَّ و جلَّ ؟ فقال : لا ؛ ولكنَّهنَّ يَكفُرنَ النعمةَ ، فقلتُ :
كيفَ ذلك يا حَبيبي جبرئيلُ ؟ فقال : لَو أحسَنَ إليها زَوجُها الدَّهرَ كُلَّه لم يُبدِ إِلَيها سيِّئةً ، قالَتْ :
ما رَأيتُ منه خَيراً قَطُّ !
يا حَولاءُ ، أكثَرُ النارِ مِن حَطَبِ سَعيرِ النساءِ » . فقالتِ الحولاءُ : يا رَسولَ اللَّهِ ، و كيفَ ذلك ؟
قال : « لأنّها إذا غَضِبتْ على زَوجِها ساعةً تَقولُ : ما رأيتُ مِنكَ خَيراً قَطُّ ! عَسَى أن تَكونَ قد وَلَدَتْ منه أولاداً » . « 1 » 9 .
و قال الصادقُ عليه السلام : « ملعونةٌ ملعونةٌ امرَأةٌ تُؤذي زَوْجَها تَغُمُّه ، و سعيدةٌ سعيدةٌ امرأةٌ تُكرِمُ زَوْجَها و لا تُؤذِيه و تُطيعهُ في جميعِ أحوالِه » . « 2 »
10 .
و قال عليه السلام : « أتى رسولَ اللَّهِ في ليلةٍ ثلاثونَ امرأةً كُلُّهنَّ تَشكو زَوْجَها ، فقال رَسولُ اللَّهِ :
أما إنَّ أولئك لَيسوا مِن خيارِكم » . « 3 »
11 .
و قال النبيُّ صلى الله عليه و آله في جوابِ امرأةٍ سَألَتْهُ : ما بالُ المَرأتَينِ برجُلٍ في الشهادةِ و الميراثِ ؟ قال : « لأنَّكُنَّ ناقِصاتُ الدِّينِ و العقلِ » . قالت : يا رسولَ اللَّهِ ، و ما نقصانُ دينِنا ؟
قال : « إنَّ إحداكُنَّ تَقْعُدُ نِصفَ دَهرِها لا تصلِّي بحيضٍ عنِ الصلاةِ للَّهِ ، و إنَّكنَّ تُكْثِرنَ اللَّعنَ و تَكفُرْنَ النِّعمةَ ، تَمكُثُ إحداكُنَّ عِندَ الرجُلِ عَشْرَ سِنينَ فصاعداً يُحسِنُ إليها و يُنعِمُ عَلَيها ، فإذا ضاقَتْ يَدُه يوماً أو خاصَمَها قالتْ له : ما رأيتُ مِنكَ خيراً قطُّ ؛ و مَن لَم يَكُنْ مِن النساءِ هذا خُلقَها فالَّذي يُصيبُها مِن هذا النقصانِ مِحنةٌ عليها و تَصبِرُ فيعَظِّمُ اللَّهُ ثَوابَها ، فأبشِري ! » .
ثم قال لها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : « ما مِن رجُلٍ رَديٍّ إلَّاو المرأةُ الرديَّةُ أردى منها ، و لا مِن امرأةٍ صالحةٍ إلَّاو الرجُلُ الصالحُ أفضَلُ مِنها » . « 4 »
هامش
( 1 ) . مستدرك الوسائل ، ج 14 ، ص 243 ، ضمن ح 16604 نقلا عن مجموعة عتيقة .
( 2 ) . كنز الفوائد ، ج 1 ، ص 150 ؛ وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 280 ، ح 21555 .
( 3 ) . الاصول الستّة عشر ، ص 84 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 14 ، ص 248 ، ح 16611 .
( 4 ) . تفسير المنسوب الى الامام العسكري عليه السلام ، ص 657 ، ضمن ح 374 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 14 ، ص 256 ، ح 16639 .