تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الزواج في الإسلام (ازدواج در اسلام) (فارسى) — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
الموجودة كالطيب و نحوه . 3 . و قال الصادقُ عليه السلام : « سُئلَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : ما زينةُ المرأةِ لِلأعمى ؟ قال صلى الله عليه و آله : الطِّيبُ و الخِضابُ ؛ فإنَّه مِن طيبِ النَّسَمةِ » . « 1 » 4 . و قال عروةُ : دَخلتُ على فاطمةَ بنتِ عليِّ بنِ أبى طالبٍ عليه السلام و هي عجوزةٌ كبيرةٌ ، و في عُنُقِها خَرَزٌ ، و في يدِها مَسَكَتانِ ، فقالتْ : « يُكرَهُ للنساءِ أن يَتشبَّهنَ بالرجالِ » . « 2 » الرابعة أن لا تَخرج من بيته به غير إذنه ، و هذا من أهمِّ الحقوق و أنفع الوظائف و أحسن الخصال في حقِّها ؛ و به يُحفظ دينها ، و يصان عرضها ، و يستحكم أساس اجتماعهما و ائتلافهما . قال اللَّه تعالى : « وَ قَرْنَ فِى بُيُوتِكُنَّ وَ لَاتَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجهِلِيَّةِ الْأُولَى » . « 3 » 1 . و قال النبيُّ صلى الله عليه و آله إذ سَأَلَتْه امرأةٌ : ما حقُّ الزَّوجِ عَلَى المرأةِ ؟ : « و لا تَخرُجُ مِن بَيتِها إلَّا بِإذنِه ، و إنْ خَرَجَت بغَيرِ إذنِه لَعَنَتْها ملائكةُ السماءِ و ملائكةُ الأرضِ و ملائكةُ الغَضَبِ و ملائكةُ الرحمةِ حتَّى تَرجِعَ إلى بَيتِها » . « 4 » 2 . و قال صلى الله عليه و آله : « أيُّ امرأةٍ تَطَيَّبَتْ و خَرَجَتْ مِن بَيتِها فهِيَ تُلْعَنُ حتَّى تَرجِعَ إلى بَيتِها متى ما رَجَعَتْ » . « 5 » 3 . و في حديث المناهي : « نهى رسولُ اللَّهِ أن تَخْرُجَ المرأةُ مِن بَيتِها بِغَيرِ إذنِ زَوجِها ، فإنْ خَرَجَتْ لَعَنَها كُلُّ مَلَكٍ في السماءِ و كُلُّ شيءٍ تَمُرُّ عليه مِنَ الجنِّ و الإنسِ حتَّى تَرجِعَ إلى بَيتِها » . « 6 »
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 5 ، ص 564 ، ح 38 ؛ وسائل الشيعة ، ج 20 ، ص 167 ، ح 25322 . ( 2 ) . الأمالي للمفيد ، ص 94 ، ح 3 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 14 ، ص 249 ، ح 16615 . ( 3 ) . الأحزاب ( 33 ) : 33 . ( 4 ) . الكافي ، ج 5 ، ص 507 ، ح 1 ؛ وسائل الشيعة ، ج 20 ، ص 158 ، ح 25300 . ( 5 ) . الكافي ، ج 5 ، ص 518 ، ح 2 ؛ وسائل الشيعة ، ج 20 ، ص 161 ، ح 25308 . ( 6 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 6 ، ضمن ح 4968 ؛ وسائل الشيعة ، ج 20 ، ص 161 ، ح 25310 .