5 .
و قال عليه السلام : « إنّ اللَّهَ يَغارُ لِلمؤمنِ فليغَرْ ، وَ مَن لا يَغارُ فإنَّه مَنكوسُ القلبِ » . « 1 »
6 .
و قال الباقرُ عليه السلام : « إنَّ اللَّهَ لَم يَجعَلِ الغيرةَ للنساءِ ، و إنَّما جَعَلَ الغيرةَ لِلرجالِ ؛ لأنَّ اللَّهَ - عزَّوجلَّ - قد أحَلَّ للرجُلِ أربعةَ حَرائرَ و ما مَلكتْ يمينُه ، و لم يَجعلْ للمرأةِ إلَّازوجَها وحدَه ؛ فإن بَغَتْ مع زوجِها غَيرَةً ، كانتْ عندَ اللَّهِ زانيةً ، و إنَّما تَغارُ المُنكِراتُ مِنهنَّ ؛ فأمَّا المؤمناتُ فلا » . « 2 »
7 .
و قال عليه السلام : « اتي النبيُّ صلى الله عليه و آله باسارى فأمَرَ بقتلِهم ، و خَلَّى رجُلًا مِن بينِهم ، فقالَ :
كيفَ أطلقتَ عنِّي ؟ فقالَ : أخبَرَني جَبرئيلُ عَن اللَّهِ أنَّ فيك خَمسُ خِصالٍ يحبُّها اللَّهُ و رسولهُ : الغَيرةُ الشديدةُ على حَرَمِك ، و السخاءُ ، و حُسنُ الخُلُق ، و صِدقُ اللِّسانِ و الشجاعةِ . فلَمَّا سَمِعَها الرجُلُ أسلَمَ و حَسُن إسلامُه ، و قاتَلَ معَ رسولِ اللَّهِ حتَّى استُشهِد » . « 3 »
8 .
و قال عليه السلام : « غَيرةُ النساءِ الحَسَدُ ، و الحسدُ هو أصلُ الكُفرِ ؛ إنَّ النِّساءَ إذا غِرنَ غَضِبنَ ، و إذا غَضِبنَ كَفَرنَ ، إلَّاالمُسلِماتِ مِنهنَّ » . « 4 »
9 .
و قال الصادق عليه السلام : « إن اللَّهَ غَيورٌ يحبُّ كُلَّ غيورٍ ، و لِغيرتِه حَرَّمَ الفواحشَ ظاهرَها و باطنَها » . « 5 »
10 .
و قال عليه السلام : « إذا اغِيرَ الرجُلُ في أهلِه و بعضِ مناكحِه مِن مملوكِه فلم يَغَر . . . أمهَلَه أربعينَ يَوماً ، ثم يَنزِعُ اللَّهُ منه روحَ الإيمان ، و تُسَمِّيه الملائكةُ الدَّيُّوثَ » . « 6 »
هامش
( 1 ) . المحاسن ، ج 1 ، ص 115 ، ح 116 ؛ وسائل الشيعة ، ج 20 ، ص 237 ، ح 25526 .
( 2 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 3 ، ص 444 ، ح 4543 ؛ وسائل الشيعة ، ج 20 ، ص 154 ، ح 25287 .
( 3 ) . الخصال ، ص 282 ، ح 28 ؛ وسائل الشيعة ، ج 20 ، ص 155 ، ح 25291 .
( 4 ) . الكافي ، ج 5 ، ص 505 ، ح 4 ؛ وسائل الشيعة ، ج 20 ، ص 156 ، ح 25294 .
( 5 ) . الكافي ، ج 5 ، ص 535 ، ح 1 ؛ وسائل الشيعة ، ج 20 ، ص 153 ، ح 25283 .
( 6 ) . الكافي ، ج 5 ، ص 536 ، ح 3 ؛ وسائل الشيعة ، ج 20 ، ص 153 ، ح 25285 .