تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسكن الفؤاد (آرام بخش دل داغديدگان) (فارسى) — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
اللَّه الى معاذ . سلام عليك ، فانّى احمد اللَّه الّذى لا إله الّا هو امّا بعد ، اعظم اللَّه لك الأجر و الهمك الصّبر و رزقنا و إيّاك الشّكر ، فانّ انفسنا و اهلينا و موالينا و اولادنا من مواهب اللَّه عزّ و جلّ الهنيئة و عواريه المستودعة نمتّع بها الى اجل معلوم و نفيض لوقت معدود ثمّ افترض علينا الشّكر اذا اعطانا و الصّبر اذا ما ابتلانا و كان ابنك من مواهب اللَّه الهنيئة و عواريه المستودعة متّعك اللَّه به في غبطة و سرور قبضه منك باجر كثير و الصّلوة و الرّحمة و الهدى ان صبرت و احتسبت فلا تجمعنّ عليك مصيبتين فيحبط لك اجرك و تندم على ما فاتك فلو قدمت على ثواب مصيبتك علمت انّ المصيبة قصرت في جنب اللَّه عن الثّواب فتنجز من اللَّه موعوده و ليذهب اسفك على ما هو نازل بك فكان قدر قد نزل عليك ، و السّلام . » « در روايت است كه چون فرزند معاذ وفات يافت ، به شدت متأثر و ناراحت شد . وقتى كه خبر ناراحتى او به پيغمبر صلّى اللَّه عليه و آله رسيد حضرت نامه‌اى به وى نوشتند . آن نامه چنين است .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
، از محمّد رسول خدا به معاذ . سلام عليك ، سلام بر تو اى معاذ ! حمد و ستايش مىكنم خدايى را كه جز او معبودى نيست . اما بعد از حمد و ستايش . اى معاذ ! خداوند اجر تو را در مصيبت مرگ فرزندت بزرگ و عظيم قرار دهد و صبر و بردبارى را به تو الهام فرمايد و شكر و سپاسگزارى را نصيب ما و تو بفرمايد . زيرا ما و اهل و عيال و دوستان و اولاد ما همه و همه از مواهب خداوند