تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منازل الآخرة والمطالب الفاخرة — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
قالت : نعم أنا أمه . قال ( صلى الله عليه وآله ) : أفساخطة أنت عليه ؟ قالت : نعم ما كلمته منذ ستة حجج . قال ( صلى الله عليه وآله ) لها : أرضي عنه . قالت : رضي الله عنه يا رسول الله برضاك عنه . فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : قل لا إله إلا الله . قال : فقالها . فقال له النبي ( صلى الله عليه وآله ) ما ترى ؟ قال : أرى رجلا أسود الوجه قبيح المنظر وسخ الثياب منتن الريح قد وليني الساعة ، وأخذ بكظمي . فقال له النبي ( صلى الله عليه وآله ) قل : يا من يقبل اليسير ويعفو عن الكثير اقبل منى اليسير واعف عني الكثير انك أنت الغفور الرحيم . فقالها الشاب . فقال له النبي ( صلى الله عليه وآله ) : انظر ماذا ترى ؟ قال : أرى رجلا أبيض اللون حسن الوجه طيب الريح حسن الثياب قد وليني ، وأرى الأسود قد تولى عني . فقال له : أعد ، فأعاد . فقال له : ما ترى ؟ قال : لست أرى الأسود ، وأرى الأبيض قد وليني . ثم طفي على تلك الحال ( 1 ) .
هامش
( 1 ) رواه الطوسي في الأمالي : ج 1 ، ص 62 - 63 ، ح 4 وروى الصدوق قريبا منه في : من لا يحضره الفقيه : ج 1 ، ص 132 ، ح 347 ، ونقله عنه الحر العاملي في وسائل الشيعة : ج 2 ، كتاب الطهارة : أبواب الاحتضار : باب 39 ، ح 3 ، ونقله النوري في المستدرك : ج 2 ، باب 29 ، ص 129 ، ح 1617 ، الطبعة الحديثة ، وفي ج 1 ، ص 92 ، باب 29 ، ح 1 ، الطبعة الحجرية . ونقله في المستدرك : ج 15 ، باب 75 ، ص 189 ، ح 17967 ، الطبعة الحديثة ، ونقله في ج 15 ، باب 75 ، ص 196 - ح 17933 عن القطب الراوندي في لب اللباب ، وسمى الشاب ( الحارث ) ونقله في البحار : ج 74 ، ص 75 ، ح 68 ، وفي البحار : 81 ، ص 232 ، 7 ، وفي البحار : ج 95 ، ص 342 ، ح 1 .