ناطق بما أتقن ، وقدرهم فوق ما قيل فيهم ، وشأنهم فاق مدح مادحيهم ،
فلنكتف من القول في ذلك بهذه الجملة ففيها ما يبل الغليل ويشفي العليل .
واعلم أنه ليس في الذرية النبوية من له جميع هذه الأوصاف غير من
ذكرناهم بالاتفاق ، فوجب أن يختصوا بالإمامة دون غيرهم من إخوانهم
وأعمامهم ، وبهذا كله يبطل مذهب الإسماعيلية والفطحية ومن ضارعهم
مثل مذهب أصحاب جعفر الكذاب بن علي الهادي وغيرهم .
منار الهدى في النص على إمامة الإثني عشر ( ع ) — صفحة 624
مساهمون: الشيخ علي البحراني
ص٦٢٤