والرد ، وأما ذكرنا إياها من كتبهم فلأنا في مقام خصام والحجة ما لم يعترف
بصحتها الخصم لا تثبت بها الدعوى ولا يقطع بها العذر ، فلذا اخترنا نقلها
من كتبهم من باب إلزام كل إنسان بما التزم به ، ولعدم قدرتهم على إنكارها
إذ لا سبيل لهم إليه إلا بإنكار تلك الكتب ، وفي إنكارها إبطال مذهبهم
واستئصال طريقتهم ، ونقض حجتهم ، وذلك هو المطلوب فاندفع
الاعتراض بعون الله .
منار الهدى في النص على إمامة الإثني عشر ( ع ) — صفحة 378
مساهمون: الشيخ علي البحراني
ص٣٧٨