ويطعنون في البطانة التي تأمر النبي ( صلى الله عليه وآله ) بالشر وتحضه عليه على ما حكاه
البخاري في صحيحه ص 150 في باب بطانة الإمام وأهل مشورته من جزئه
الرابع عن أبي سعيد وأبي أيوب وأبي هريرة بأسانيدهم عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
أنه قال ( ما بعث الله من نبي ولا استخلف من خليفة إلا كانت له بطانتان بطانة
تأمره بالمعروف وتحضه عليه وبطانة تأمره بالشر وتحضه عليه فالمعصوم من
عصمه الله )
ويطعنون في الذين اتبعوا سنن من كان قبلهم وهم اليهود والنصارى حتى
لو دخلوا جحر ضب لتبعوهم على ما أخرجه البخاري في صحيحه ص 174
من جزئه الرابع في باب لتتبعن سنن من كان قبلكم عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه خاطب
الذين كانوا معه فقال لهم ( لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع
حتى لو دخلوا جحر ضب لتبعتموهم قلنا يا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) اليهود والنصارى
قال فمن ) .
ويطعنون فيمن طعنوا في قول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ونسبوا إليه الهذيان والهذر
عندما قال ( صلى الله عليه وآله ) لهم آتوني بدواة وكتف أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده
أبدا فقالوا فيه ( هجر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) علي ما سجل ذلك عليهم البخاري في
صحيحه ص 118 في باب هل يستشفع إلى أهل الذمة ومعاملتهم من كتاب
الجهاد والسير والمسلمون كلهم يعلمون أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) " ما ينطق عن الهوى
إن هو إلا وحي يوحي ) على ما وصفه القرآن به في سورة النجم آية 3 و 4 وهم
وصفوه بضده ليسقطوا بذلك منزلته وقدره ( صلى الله عليه وآله ) .
ويطعنون في الذين خالفوا النبي ( صلى الله عليه وآله ) وعصوا أمره عندما أمرهم يوم
تبوك بنحر إبلهم وأكل لحومها إذا أملقوا في تلك الغزوة على ما أخرجه البخاري
في صحيحه ص 111 في باب حمل الزاد في الغزو من كتاب الجهاد والسير من جزئه الثاني .
ويطعنون في الذين أنكروا على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) صلح الحديبية وتكلموا
مناقشة الجبهان — صفحة 9
مساهمون: السيد بدر الدين الكاظمي
ص٩