سلطانا ) * ( 1 ) .
قلت : ما المراد بولي الدم ؟ قال : وارث المال .
قلت : وارث مال عثمان ابنه لا معاوية ، وأيضا حينما قتل عثمان كان علي
بن أبي طالب نازلا المدينة أو لا ؟
قال : كان نازلا بالمدينة .
قلت : إذا كان نازلا بالمدينة فكل المسلمين من أهل الحل والعقد يعرفون
بأنه تقاعد عن مقاتلي عثمان ، فلم بايعوه ؟
وعلى كل حال محاربة معاوية مع علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ما كانت من جهة
قتل عثمان ، بل من جهة أنه رأى حكومته في معرض المخاطرة فتشبث بأن
عثمان قتل مظلوما ، مع أنه حين هجم على عثمان ، أهل المدينة تقاعدوا عن
نصرته ( 2 ) .
هامش
( 1 ) سورة الأسراء : الآية 33 .
( 2 ) مناظرات في الحرمين للبطحائي : ص 15 - 17 .