ينكشف وجه الحكمة لما أتاه الخضر ( عليه السلام ) ، من خرق السفينة وقتل الغلام وإقامة
الجدار لموسى ( عليه السلام ) إلى وقت افتراقهما .
يا بن الفضل ! إن هذا الأمر أمر من الله ، وسر من سر الله ، وغيب من غيب
الله ، ومتى علمنا أنه عز وجل حكيم صدقنا بأن أفعاله كلها حكمة ، وإن كان
وجهها غير منكشف ( 1 ) .
هامش
( 1 ) الإحتجاج للطبرسي : ج 2 ص 376 ، كمال الدين وتمام النعمة : ج 2 ص 482 ح 11 ، حلية
الأبرار : ج 2 ص 589 - 590 .