المناظرة الرابعة والأربعون
مناظرة
السيد علي البطحائي مع بعض الأساتذة
في النص على الأئمة ( عليهم السلام )
المناظرة التي وقعت بيننا مع عدة من العلماء والمدرسين في الجامعة
الإسلامية في المدينة المنورة ، قلت : ورد في صحيح مسلم في أول المجلد
السادس باب ( إن الناس تبع لقريش والخلافة في قريش ) يذكر عدة من الروايات
إن الخلافة تكون في قريش ما بقي من الناس اثنان ( 1 ) ، ومضمون هذه الروايات لا
ينطبق إلا على مذهب الإمامية الجعفرية لأنهم يقولون : إن الإمامة والوصاية بعد
الرسول ( صلى الله عليه وآله ) إلى يوم القيامة تكون في قريش ، وهم أوصياء الرسول المعنيين
على لسانه كما في الروايات الواردة في صحيح مسلم .
وقلت للشيخ عبد الله وعدة من المدرسين في الجامعة الإسلامية بالمدينة
المنورة : ما تقولون في معنى الروايات الواردة في الجزء السادس من صحيح
مسلم في أول الجزء : الناس تبع لقريش والخلافة في قريش ( 2 ) ؟
حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس ، حدثنا عاصم بن محمد بن زيد عن أبيه
قال : قال عبد الله : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا يزال هذا الأمر في قريش ، ما بقي من
الناس اثنان ( 3 ) ، وكذا رواه في البخاري ( 4 ) .
هامش
( 1 ) صحيح مسلم : ج 3 ص 1451 ح 1 - 3 .
( 2 ) صحيح مسلم : ج 3 ص 1451 ح 1 - 3 .
( 3 ) نفس المصدر : ص 1452 ح 4 .
( 4 ) صحيح البخاري : ج 9 ص 78 ( ك الأحكام ب الأمراء من قريش ) .