[ ما تصدق به عليه السلام من العيون والمزارع
والبساتين وكتب بيده الكريمة كتاب الوقف والصدقة ]
566 - [ وبالسند السالف قال : ] حدثنا محمد قال : حدثنا
العباس بن بكار قال : حدثنا حفص بن غياث عن جعفر بن محمد
عن أبيه :
قال : أقطع عمر بن الخطاب عليا عليه السلام " ينبع " ( 1 )
وأضاف [ علي ] إليها غيرها فحفر فيها عينا فخرج منها مثل عنق
البعير فبكى [ علي ] ثم قال : يبشر الوارث ؟ ثم قال : أشهدكم أنها
[ صدقة ] في سبيل الله والمساكين وابن السبيل ليقي الله بها وجهي
عن النار ويقي النار عن وجهي .
هامش
( 1 ) كذا في هذا الحديث والحديث التالي ، هاهنا ، والأقرب أو القريب إلى الواقع
بحسب القرائن الخارجية أن رسول الله هو الذي أقطع عليا عليه السلام أرض " ينبع "
كما روى المتقي في الحديث الأخير من كتاب الوقف تحت الرقم : " 5469 " من كتاب
كنز العمال : ج 8 ص 324 ط 2 ، بالهند قال :
[ و ] عن أبي جعفر عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم خرج في جيش
فأدركته القائلة وهو ما يلي " الينبع " فاشتد عليه حر النهار فانتهوا إلى سمرة فعلقوا
أسلحتهم عليها وفتح الله عليهم فقسم رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم موضع
السمرة لعلي في نصيبه فاشترى [ علي ] إليها بعد ذلك فأمر مملوكيه أن يفجروا لها عينا
[ ففجرت ] فخرج لها مثل عنق الجزور فجاء البشير يسعى إلى علي يخبره بالذي كان
فجعلها علي صدقة فكتبها :
[ هذا ] صدقة لله تعالى يوم تبيض [ فيه ] وجوه وتسود [ فيه ] وجوه ليصرف الله وجهي
عن النار صدقة بتة بتلة في سبيل الله تعالى للقريب والبعيد في السلم
والحرب واليتامى والمساكين وفي الرقاب .
وقريبا منه رواه أيضا ثقة الاسلام الكليني في الحديث : " 9 " من الباب : " 35 " من
كتاب الوصايا من الكافي .
وقريبا منه رواه أيضا القاضي نعمان المصري في الحديث : " 1283 " من كتاب دعائم
الاسلام ورواه أيضا السيوطي في عنوان : " مراسيل أبي جعفر عليه السلام " من كتاب جمع الجوامع :
ج 2 ص 821 .