1103 - أبو أحمد قال : حدثنا غير واحد عن محمد بن عبيد
منهم علي بن محمد الكوفي قال : حدثنا مختار بن نافع :
عن أبي مطر قال : خرجت من المسجد فإذا رجل ينادي :
ارفع إزارك فإنه أنقى لثوبك وأتقى لك وخذ من رأسك إن كنت
مسلما [ قال أبو مطر : ] فمشيت خلفه وهو بين يدي مؤزرا بإزار مرتديا
برداء ومعه الدرة فقلت : من هذا ؟ فقال لي رجل : أراك غريبا بهذا
البلد ؟ قلت : أجل أنا رجل من أهل البصرة . قال : هذا علي بن أبي
طالب أمير المؤمنين [ قال : فانطلق ] حتى انتهى إلى دار [ بني ] أبي
معيط وهو بسوق الإنك ( 1 ) فقال بيعوا ولا تحلفوا فإن اليمين ينفق
السلعة وتمحق / 224 / ب / البركة .
ثم أتى أصحاب التمر فإذا خادم تبكي قال [ لها ] : ما يبكيك ؟
فقالت : باعني هذا الرجل تمرا بدرهم فرده مولاي فأبى أن يقبله
فقال : خذ تمرك وأعطها درهمها فإنها خادم ليس لها أمر . فدفعه
[ التمار ] قلت : تدري من هذا ؟ قال : لا قال : [ فقلت ] : هذا علي أمير
المؤمنين فصب تمره وأعطاها درهما [ ثم ] قال : أحب أن ترضى
عني [ يا أمير المؤمنين ] قال : ما أرضاني عنك إذا أوفيتهم حقوقهم .
هامش
( 1 ) كذا في أصلي هاهنا ، ولعله مصحف عن " الإبل " . وتقدم الحديث بسند آخر في
أواسط الجزء ( 5 ) تحت الرقم : ( 547 ) في الورق 127 / ب / وفي هذه الطبعة : ج 2
ص . . . وفيه : " حتى أتى سوق الإبل . . . " .
والحديث رواه أيضا عبد بن حميد الكشي في مسنده الورق 16 / أ / قال :
حدثنا محمد بن عبيد حدثنا المختار بن نافع عن أبي مطر . .
وساق الحديث إلى أن قال : " حتى انتهى إلى دار بني أبي معيط وهو سوق الإبل . . "
وهكذا رواه ابن عساكر بسنده عن عبد بن حميد في الحديث : ( 1261 ) من ترجمة
أمير المؤمنين من تاريخ دمشق : ج 3 ص 241 ط 2 .