خبر الرجل البصري [ الذي التقى بأمير المؤمنين عليه
السلام بالكوفة وشاهد نموذجا من سيرته النيرة ]
547 - [ وبالسند المتقدم ] حدثنا محمد ( 1 ) قال حدثنا جعفر بن
محمد بن عمارة الكندي قال : حدثني أبي عن جابر :
عن رجل من أهل البصرة من بني بطر يكنى أبا مطر ( 2 ) قال :
خرجت من باب المسجد بالكوفة في زمن علي بن أبي طالب وعلي
إزار طويل ربما عثرت به ! فإذ أنا بشيخ ينادي من خلفي : أي بني
ارفع ثوبك فإنه أبقى لثوبك وأتقى لربك وخذ من شاربك إن كنت
مسلما ؟
[ قال ] : فنظرت فإذا هو علي [ بن أبي طالب ] رضي الله عنه
فمشيت خلفه ( 2 ) وهو بين يديي وعلى علي إزار ورداء فكأنه بدوي
فانطلق وأنا خلفه حتى أتى سوق الإبل فقال : يا معشر أصحاب
الإبل إياكم والايمان فإن اليمين ينفق [ السلعة ] ثم يمحق ( 4 ) .
هامش
547 - والحديث يأتي بسند آخر عن أبي مطر تحت الرقم : " 1103 " في أواخر الجزء السابع في الورق :
/ 224 / أ /
( 1 ) هو محمد بن زكريا الغلابي المتقدم الذكر .
( 2 ) كذا في ظاهر رسم الخط من أصلي ولكن بنحو الاهمال ، ولعل قوله : " بطر " مصحف
عن " مطر " وأبو مطر البصري اسمه عمرو بن عبد الله الجهني كما في الحديث
" . . . " من فضائل علي من كتاب الفضائل .
( 3 ) هذا هو الظاهر المذكور في رواية ابن عساكر ، وفي أصلي : " فأمشي خلفه . . . " .
( 4 ) كذا في أصلي ، وفي حديث ابن عساكر : " فإن اليمين تنفق السلعة وتمحق البركة " .
وفي الحديث : " 1092 " منه في ج 3 ص 64 ط 2 : " فإن الحلف ينفق السلعة
ويمحق البركة " .