خبر [ بهيمة الأشرار ] قاتل عمار [ وما كان كتبه زهوا
وافتخارا على قبائه ]
832 - [ حدثنا ] أحمد قال : حدثنا الحسن قال : أخبرنا علي
قال : أخبرنا محمد عن مسلم قال :
رأيت قاتل عمار بن ياسر رجل طويل مشيب
[ . . . ] كأنه عرفت به الحلاس ؟ وبين كتفيه رقعة فيها مكتوب :
فتح الله [ بنا ] الفتوح 1 ) هذا قاتل عمار ! ! ! [ قال : ] وهو ممن غزا
الكعبة .
هامش
( 1 ) كذا في أصلي وبمقدار كلمتين أو ما تركناه فارغا بين المعقوفين كان في أصلي بياض ، وما بعده أيضا لم
يكن واضحا في أصلي
وروى البلاذري في ذيل الحديث : " 378 " من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب أنساب الأشراف
: ج 2 ص 311 ط 1 ، ببيروت قال :
وقال هشام ابن الكلبي : حدثني أبي محمد بن السائب قال : رأيت أبا الغادية المري أيام الحجاج بواسط
وعليه قباء مكتوب [ عليه ] من خلفه : شهدت فتح الفتوح . يعني [ وقعة ] صفين .
وقال ابن حجر في ترجمة صديق إمامه أبي الغادية يسار بن سبع من باب الكنى من كتاب الإصابة
ج 4 ص 151 : قال :
وأخرج ابن أبي الدنيا عن محمد بن أبي معشر عن أبيه قال :
بينما الحجاج جالس إذ أقبل رجل يقارب الخطا فلما رآه الحجاج قال : مرحبا بأبي غادية وأجلسه على
سريره وقال [ له ] : أنت قتلت ابن سمية ؟ قال : نعم قال : كيف صنعت ؟ قال : فعلت كذا وكذا حتى
قتلته . فقال الحجاج : يا أهل الشام من سره أن ينظر إلى رجل طويل الباع يوم القيامة فلينظر إلى هذا ! ! !
ثم ساره أبو الغادية فسأله شيئا فأبى عليه فقال أبو الغادية : نوطئ لهم الدنيا ثم نسألهم منها فلا
يعطونا ويزعم أني طويل الباع يوم القيامة ! ! أجل والله إن من ضرسه مثل أحد وفخذه مثل ورقان ومجلسه ما
بين المدينة والربذة لعظيم الباع يوم القيامة ! ! !
ثم أبدى ابن حجر عواره لأجل المحاماة عن شياطين الصحابة من أعضاد رأس الفئة الباغية .
وأيضا رواه الحاكم بسند آخر [ إن صح - في كتاب قتال أهل البغي من المستدرك : ج 2 ص 148 .
وقال في ذيل : هذا حديث له طرق بأسانيد صحيحة أخرجا بعضها ولم يخرجاه بهذا اللفظ . وقال الذهبي : مسلم
[ الأعور ] تركه أحمد وابن معين .
أقول المستفاد مما ذكره بعضهم أن سبب ضعفه هو تقديمه أولياء الله على غيرهم فراجع ترجمه ودقق النظر فيها .