عن أم راشد مولاة أم هانئ بنت أبي طالب أن عليا دخل
على أم هانئ بنت أبي طالب فقال : ما لي لا أرى عندكم
بركة ؟ فقالت أم هانئ : كفى [ بأمير المؤمنين بركة ] ( 1 ) فقال : لست
أعني هذه إنما أعني الشاة . [ قالت : ] فقربت له طعام فأكل ثم
استسقى فذهبت للماء فإذا رجلان على باب الحجرة فاستئذنا فأذن
لهما قالت : [ ف ] نزلت إلى أسفل الدار فأبطأت / 175 / أ / والله بالماء
فصعدا الدرج ( 2 ) وأحدهما يقول لصاحبه : إنما بايعته أيدينا ولم
يبايعه قلوبنا ! ! !
قالت : فأتيته [ بالماء ] فوضعت القدح بين يدي علي
هامش
( 1 ) بقدر ما وضعناه بين المعقوفين كان في أصلي بياض .
( 2 ) الظاهر أن هذا هو الصواب . وفي أصلي : " فأصعد الدرجة وأحدهما يقول لصاحبه . . . " . والدرج - محركة - :
السلم .