خبر [ سفيان ] بن الليل [ وما جرى بينه وبين الإمام الحسن
عليه السلام ]
787 - [ محمد بن سليمان قال : ] حدثنا أحمد بن علي قال :
حدثنا الحسن بن علي قال : أخبرنا علي بن حكيم قال : أخبرنا
محمد بن فضيل عن السري بن إسماعيل عن الشعبي :
عن سفيان بن الليل أنه أتى حسنا بالمدينة حين انصرف من عند
معاوية فوجده بفناء داره فلما انتهى إليه قال : السلام عليك يا مذل
المؤمنين ! ! ! قال : فقال [ الحسن ] : وما ذكرك لهذا ؟ قال : فذكرته
الذي كان منه من تركه القتال ورجوعه إلى المدينة ! ! !
[ ف ] قال حسن : يا سفيان أما إني سمعت / 169 / ب / عليا
يقول : لا تذهب الليالي والأيام حتى يجتمع أمر هذه [ الأمة ] على
رجل واسع السرم ضخم البلعوم يأكل ولا يشبع لا يموت حتى لا
يكون له في السماء عاذر ولا في الأرض حامد وإنه معاوية . وإني
عرفت أن الله بالغ أمره .
788 - قال أبو جعفر محمد بن سليمان : وحدثنا إسحاق بن
محمد بن [ محمد بن ] إسحاق القاضي - أظن - عن عباد عن محمد
بن فضيل مثل هذا الحديث بإسناده مثله .
هامش
( 1 ) وللحديث مصادر كثيرة ومصادر جمة وقد رواه الثعلبي المتوفى سنة 428 في تفسير سورة القدر
من تفسيره : ج 4 الورق : / 36 / أ / قال :
وأخبرني ابن فنجويه قال : حدثنا ابن شنبه [ كذا ] قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن الأشقر
قال : حدثنا زيد بن أخزم حدثنا أبو داوود قال : حدثنا القاسم بن الفضل :
عن يوسف بن مازن الراسبي قال : قام رجل إلى الحسن بن علي فقال : سودت وجوه المؤمنين
عمدت إلى هذا الرجل فبايعته ؟ - يعني معاوية - .
فقال له الحسن : لا تؤنبني رحمك الله فإن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم قد أري بني أمية
يخطبون على منبره رجل رجل ؟ فساءه ذلك فنزلت : * ( إنا أعطيناك الكوثر ) * ونزلت : * ( إنا أنزلناه
في ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من ألف شهر ) * يملكه بنو أمية .
قال القاسم [ بن الفضل ] : فحسبنا ملك بني أمية فإذا هو ألف شهر لا يزيد ولا ينقص .
أقول : ومن أحب أن يعرف صحة الحديث وكثرة أسانيده ومصادره فعليه بما علقناه على
الحديث : " 327 " وما بعده من ترجمة الإمام الحسن من تاريخ دمشق ص 198 ، ط بيروت .