[ عناية ربانية وكرامة نبوية وكمال علوي في إفاضة علم
القضاء على علي عندما وضع النبي يده على صدر علي
وقال : إن الله سيهدي قلبك ويثبت لسانك ! ! ! ]
501 - [ حدثنا ] أحمد قال : حدثنا الحسن قال : حدثنا علي
قال : حدثنا محمد [ عن عمرو بن مرة ] عن أبي البختري ( 1 ) قال :
قال علي : بعثني النبي صلى الله عليه وآله إلى اليمن
فقلت : يا رسول الله تبعثني وأنا شاب ويكون [ هناك ] مما لا علم لي
بها قال : فضرب بيده إلى صدري [ و ] قال : إن الله سيهدي قلبك
ويثبت لسانك !
قال : فقال [ علي ] : والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ما تعاييت
أن أقضي بين خصمين إلى الساعة ( 2 ) .
هامش
( 1 ) بقدر ما وضعناه بين المعقوفين كان في أصلي بياض .
ورواية عمرو بن مرة الحديث عن أبي البختري المفقود بدير الجماجم قد أوردها
جماعة ويجد الباحث كثيرا منها تحت الرقم : " 1020 " من ترجمة أمير المؤمنين عليه
السلام من تاريخ دمشق : ج 2 ص 490 - 497 ط 2 .
ورواه أيضا الحافظ النسائي بأسانيد في الحديث : " 32 " وما بعده من كتاب خصائص
أمير المؤمنين عليه السلام ص 91 ، ط بيروت .
ورواه أيضا أحمد بن حنبل بأسانيد في مسند علي عليه السلام تحت الرقم :
" 636 " و " 666 " و " 884 " و " 1341 و " 1145 " من كتاب المسند ، ج 1 ص 83 و 88 و 111 و 151 .
ورواه أيضا في الحديث : " 108 " من فضائل أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب
الفضائل ص 71 ط قم . وقد أشار محقق الكتاب أعزه الله إلى مصادر كثيرة للحديث في تعليقه .
وأيضا رواه بطرق عبد الله بن أحمد في مسند علي عليه السلام تحت الرقم : " 1280 -
1282 " من كتاب المسند ج 1 .
( 2 ) وهذا خرق للعادة التي عليها المصنوعات بحسب أصل الفطرة والنواميس الطبيعية
لم يعهد نظيره إلا في مقام التحدي أو ما يجري مجراه . ! ! والحديث رواه جماعة من حفاظ
القوم بأسانيد عديدة وقد رواه النسائي في الحديث : " 32 - 37 " من كتاب خصائص أمير
المؤمنين عليه السلام ص 91 - 97 ط بيروت
وقد أشرنا في التعليق المتقدم أن أحمد بن حنبل رواه بعدة أسانيد في مسند علي عليه
السلام من كتاب المسند : ج 1 ، ص 88 و 111 ، 150 ، ط 1 ، .
ورواه أيضا أحمد تحت الرقم : " 218 " من فضائل علي عليه السلام من كتاب
الفضائل ص 152 ، ط قم .
وقد رواه الحافظ ابن عساكر بطرق كثيرة تحت الرقم : " 1020 - 1027 " من ترجمة
أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 2 ص 490 - 497 ط 2 .
وقد أوردنا الحديث عن عدة مصادر في تعليقنا على ترجمة الامام من تاريخ دمشق وفي
تعليق الحديث " 32 " وما بعده من كتاب خصائص علي تأليف الحافظ النسائي .