( مواساة علي النبي صلى الله عليه وآله
يوم أحد حينما فر المسلمون وأحدق الكفار على النبي ثم
تحبيذ جبرئيل لمواساة علي )
369 - محمد بن منصور عن أبي هشام الرفاعي ( محمد بن
يزيد ) قال : حدثنا خالد بن نافع الأشعري عن عبد الله بن عيسى ( عن
أبيه ) عن عبد الرحمان بن أبي ليلى :
قال / 100 / أ / : لم يمر على الناس يوم مثل يوم أحد أشد منه
جرح النبي صلى الله عليه وآله وقتل حمزة وانكشف الناس
عن النبي صلى الله عليه وآله فتركوه وهو يقول :
أنا النبي لا كذب * أنا ابن عبد المطلب
فجاء علي بالسيف ( إلى النبي ) فقال ( له النبي ) : يا علي
اذهب . فقال : يا نبي الله على هذه الحال ؟ ما كنت لافعل . قال : فشد
على هؤلاء - عصابة من المشركين - فشد عليهم حتى
قتل فيهم قتلا وفرق جماعتهم .
هامش
369 - وقريب منه يأتي في الحديث : " 381 " في الورق : 102 / أ /
وقريبا منه رواه ابن أبي الحديد عن أبي عمرو محمد بن عبد الواحد الزاهد اللغوي غلام
ثعلب وعن محمد بن حبيب في أماليه .
ثم قال ابن أبي الحديد : وقد روى هذا جماعة من المحدثين وهو من الاخبار
المشهورة ووقفت عليه في بعض نسخ مغازي ابن إسحاق ورأيت بعضها خاليا عنه .
أقول : وقريبا منه رواه أيضا الطبراني بسند آخر في ترجمة إبراهيم أبي رافع من كتاب
المعجم الكبير : ج 1 ، / الورق / 50 / . وراه أيضا الطبري في وقعة " أحد " من تاريخه .
ورواه الحافظ ابن عساكر تحت الرقم " 215 " من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام .