قالت : لما كان غداة قبض فأرسل إليه النبي صلى الله عليه
وآله وسلم وكان أرى في حاجة أظنه بعثه لها قالت ( 1 ) : فجعل يقول
( غداة ) بعد غداة : جاء علي ؟ جاء علي ؟ - ثلاث مرات - فجاء علي )
قبل طلوع الشمس فلما جاء عرفنا أن له ( إليه ) حاجة فخرجنا من
البيت وكنا عدنا رسول الله صلى الله عليه وآله يومئذ في بيت
عائشة وكنت آخر من خرج من البيت ثم جلست أدنى من الباب
/ 97 / ب / فأكب عليه فكان آخر الناس به عهدا وجعل يساره
ويناجيه .
هامش
( 1 ) هذا هو الظاهر . وفي أصلي : " وكان أرى في حاجة أظنه قالت بعثه لها فجعل يقول :
بعد غداة : جاء علي ؟ . . . " .
والحديث رواه النسائي تحت الرقم : : " 153 " من كتاب خصائص أمير المؤمنين عليه
السلام ص 283 ط بيروت .
ورواه أيضا أحمد بن حنبل في مسند أم المؤمنين أم سلمة من كتاب المسند : ج 6 ص
300 ط 1 .
وأيضا رواه أحمد في الحديث : " 294 " من باب فضائل علي عليه السلام من كتاب
الفضائل ص 216 ط قم .
وقد رواه أيضا عبد الله بن محمد المعروف بأبي بكر ابن أبي شيبة في فضائل علي عليه
السلام من كتاب المصنف : ج 6 / الورق 153 / أ / وفي ط / 1 : ج 12 ص . . .
ورواه بسنده عنه أبو يعلى الموصلي في فضائل علي عليه السلام من مسنده : ج . /
الورق / 321 / أ / . وفي ط 1 ، ج . . .
ورواه أيضا الحاكم بسنده عن أحمد عن ابن أبي شيبة وحكم بصحته - وأقره الذهبي -
في فضائل علي عليه السلام من كتاب المستدرك : ج 3 ص 138 .
وأخرجه أبو نعيم الحافظ بسندين في ترجمة . . من تاريخ إصبهان : ج 1 ، ص
250 .
وراه بأسانيد الحافظ ابن عساكر تحت الرقم : " 1038 " وما بعده من ترجمة أمير المؤمنين عليه
السلام من تاريخ دمشق : ج 3 ص 18 ، ط 2 .