344 - ( حدثنا ) أبو أحمد قال : حدثنا عبد الله قال : حدثنا
الحميدي ( 1 ) قال : حدثنا يعقوب بن جعفر بن أبي كثير المديني عن
مهاجر بن مسمار ( 2 ) قال : أخبرتني عائشة ابنة سعد :
عن سعد أنه قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم بطريق مكة وهو صبوحة النهار ( 3 ) فلما بلغ غدير خم وقف
للناس ثم رد من مضى ولحقه منهم من تخلف فلما اجتمع الناس
إليه قال : يا أيها الناس هل بلغت ؟ قالوا : نعم . قال : اللهم اشهد ثم
قال : يا أيها الناس من وليكم ؟ فقالوا : الله ورسوله - ثلاثا - ثم أخذ
بيد علي بن أبي طالب ثم قال : من كان الله ورسوله وليه فإن هذا
وليه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه .
هامش
( 1 ) كذا في الحديث : " 554 من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق : ج
2 ص 53 ط 2 .
ورسم الخط من أصلي إلى " الحميري " أقرب منه إلى " الحميدي " .
( 2 ) هذا هو الصواب الموافق لجميع ما رأيناه من مصادر الحديث : وفي أصلي : " جعفر بن
أبي كثير المريسي عن مهاجر بن شهاب " .
ثم إن ليعقوب بن جعفر بن أبي كثير المدني ترجمة مختصرة في كتاب تهذيب
التهذيب ج 11 ، ص 382 .
والحديث رواه أيضا الحافظ النسائي تحت الرقم : " 96 " من كتاب خصائص علي
عليه السلام ص 177 ، ط بيروت .
ورواه أيضا ابن عساكر بأسانيد تحت الرقم : " 554 " وما بعده من ترجمة أمير المؤمنين
عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 2 ص 53 - 56 ط 2 .
( 3 ) لفظة : " صبوحة " من أصلي تحتمل - على الاحتمال البعيد - أن تقرأ " متوجه " ولكن
لفظة " النهار " من أصلي واضح غير صلح أن تقرأ غيرها ، ولعل اللفظتان مصحفتان
عما في تاريخ دمشق : " وهو متوجه إليها " .