( ما جاء حول أن عليا أول من آمن برسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم ) ( 1 )
13 - قال أبو جعفر ( محمد بن سليمان ) : حدثنا أحمد بن
عبدان البرذعي ( 2 ) قال : حدثنا سهل بن شقير قال : حدثنا موسى بن
عبد ربه ( 3 ) قال :
( قال ) : علي ( عليه السلام ) : أول من آمن برسول الله صلى الله
عليه وآله أنا ثم زيد بن حارثة ثم أبو بكر ثم سعد بن أبي وقاص ، كنا
نعبد الله في شعاب مكة ب " أجياد " وكان البيت في أيدي المشركين
فأجمع أبو جهل بن هشام وأبو سفيان بن حرب وفراعنة قريش على
رسول الله صلى الله عليه وآله فقالوا : يا محمد الست تدعي
أنك نبي الله وأنك رسول الله وأن / 12 / أ / كل ما سألت الله من
شئ فعل لك !
هامش
( 1 ) وسيأتي في أواخر الجزء الثاني من هذا الكتاب الورق 56 / أ / أو ص . . . من هذه
الطبعة أخبار متواترة في أن عليا عليه السلام أول من آمن بالله وصلى مع رسول اله
صلى الله عليه وآله .
( 2 ) قال ابن حجر في ترجمته من كتاب لسان الميزان : ج 1 ، ص 192 ، قال مسلمة بن
قاسم : إنه مجهول .
والحديث يأتي حرفيا في آخر الجزء الثاني تحت الرقم : " 222 " من هذا الكتاب
في الورق / 63 / ب / وفي هذه الطبعة ص 298
وأما موسى بن عبد ربه فلم أجد فيما عندي من كتب التراجم ترجمة له .
روى الطبري بسند صحيح عندهم في عنوان : " وقال آخرون : أسلم قبل أبي بكر
جماعة " من سيرة رسول الله صلى الله عليه وله وسلم من تاريخه : ج 2 ص 316 ط
بيروت قال :
حدثنا ابن حميد قال : حدثنا كنانة بن جبلة عن إبراهيم بن طهمان عن الحجاج بن
الحجاج عن قتادة عن سالم بن أبي الجعد :
عن محمد بن سعد ( بن أبي وقاص ) قال : قلت لأبي : أكان أبو بكر أولكم
إسلاما ! فقال : لا ولقد أسلم قبله أكثر من خمسين ( نفرا ) ولكن كان أفضلنا إسلاما .
وليلاحظ ما أورده الفيروزآبادي في فضائل الخمسة : ج 1 ص 88 .
وكذلك ما رواه الطبراني في كتاب الأوائل ص 77 ط بيروت .