الأعظم تحته آدم وما ولد وأنت تكاتي يوم القيامة ( 3 ) ولن ترجع بعدي
كافرا بعد إيمان ولا زانيا بعد إحصان .
فقال عمر : بخ بخ لقد أعطي ابن أبي طالب خصالا لان تكون
في آل الخطاب واحدة منهن أحب إلي من الدنيا وما فيها .
ثم اقبل ( رسول الله ) عليك يا معاوية فقال : كيف أنت إذا
وليت هذا الامر غدا ؟ فقلت : الله ورسوله أعلم . فانتقع وجه رسول الله
صلى الله عليه وآله ثم قال : أنت مفتاح الفتنة ورأس الغي
أملك طويل وأجلك قصير تأكل ولا تشبع تخبطها عمياء مظلمة .
قال : فانصرف عن معاوية فئآم من الناس - قال إبراهيم :
والفئآم : مائة ألف - .
قال : فقيل لمعاوية أتهيج رجلا قد سمع رسول الله صلى الله
عليه وآله وسلم فيك ؟
هامش
( 1 ) هذا هو الصواب : وفي أصلي : " ميكالي يوم القيامة . . " .
وقريب من هذا الذيل قد جاء بسندين في الحديث : ( 255 - 256 ) من فضائل أمير المؤمنين
عليه السلام من كتاب الفضائل - تأليف أحمد بن حنبل - ص 182 ، ط قم قال : حدثنا محمد بن هشام
بن البختري قال : حدثنا الحسين بن عبد الله العجلي قال حدثنا الفضيل بن مرزوق عن عطية العوفي :
عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أعطيت في علي خمسا هن
أحب إلي من الدنيا وما فيها :
أما واحدة ( منها ) فهو تكاتي بين يدي الله عز وجل حتى يفرغ من الحساب .
وأما الثانية فلواء الحمد بيده وآدم عليه السلام ومن ولد تحته .
وأما الثالثة فواقف على عقر حوضي يسقي من عرف من أمتي .
وأما الرابعة فساتر عورتي ومسلمي إلى ربي عز وجل .
وأما الخامسة فلست أخشى عليه أن يرجع زانيا بعد إحصان ولا كافرا بعد إيمان .
( و ) حدثنا أبو يعلى حمزة قال : حدثنا سليمان بن الربيع قال : حدثنا كادح قال : حدثنا
الحسن بن أبي جعفر عن أبي الزبير عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم . . .