خبر سعية بن العريض ( 1 ) ( الصحابي ) مع معاوية ( بن
أبي سفيان )
322 - محمد بن سليمان قال : حدثنا أبو عمر أحمد بن حازم
الغفاري قال : أخبرنا إبراهيم بن الحسن الثعلبي قال : حدثنا هشام
بن المغيرة / 85 / أ / عن سليمان بن محمد القرشي عن جابر بن
إسحاق البصري عن أحمد بن محمد بن ربيعة بن عجلان عن عبد
الله بن لهيعة :
هامش
( 1 ) عقد الحافظ ابن عساكر للرجل ترجمة في من يسمى سعيدا من تاريخ دمشق
على ما في تهذيب تاريخ دمشق : ج 6 ص 157 ، ط 1 .
وذكره أيضا الدارقطني في حرف الشين في عنوان : " باب شعبة وسعية " من كتاب المؤتلف
والمختلف : ج 3 ص 1484 ، ط 1 ، قال :
أما سعية فهو سعيه بن عريض اليهودي . . .
ومثله ذكره محقق الكتاب في تعليقه عن كتاب التوضيح . ج 2 ص 204 .
وبما أن ما ذكره ابن حجر تحت الرقم : " 3686 " في كتاب الإصابة : ج 2 ص 113 ،
يغني عما ذكره تحت الرقم : " 3301 " فنكتفي به وهذا نصه :
سعية - بسكون المهملة بعدها تحتانية - ابن غريض بفتح المعجمة ( في أوله وآخره
أيضا ) معجمة - ابن عاديا التيماوي - نسبة إلى تيماء التي بين الحجاز والشام
وهو ابن أخي السموأل بن عاديا اليهودي الذي يضرب به المثل في الوفاء ، أدرك الجاهية
والاسلام قال أبو الفرج الأصبهاني : عمر طويلا وأدرك الاسلام فاسلم ومات في آخر خلافة
معاوية .
ثم ذكر ابن حجر خلاصة الحديث التالي ثم قال :
وقد اختلف في الحرف الذي بعد السين في اسمه فقيل بالنون ( سعنة ) وقيل بالتحتانية وهو
الراجح . . .
أقول : وقد ذكره أبو الفرج في عنوان : " خبر زيد بن عمرو " من كتاب الأغاني : ج 3 ص
130 ، وقال :
واسلم سعية وعمر عمرا طويلا ويقال : إنه مات في آخر خلافة معاوية .
فأخبرني أحمد بن عبد العزيز الجوهري قال : حدثنا عمر بن شيبة قال : حدثني أحمد
بن معاوية عن الهيثم بن عدي قال :
حج معاوية حجتين في خلافته وكانت له ثلاثون بغلة يحج عليها نساؤه وجواريه قال :
فحج في إحداهما فرأى شيخا يصلي في المسجد الحرام عليه ثوبان أبيضان فقال : من
هذا ؟ قالوا : سعية بن غريض - وكان من اليهود - فأرسل إليه يدعوه فأتاه رسول فقال : أجب
أمير المؤمنين . قال : أوليس قد مات أمير المؤمنين ؟ قيل : فأجب معاوية فاتاه فلم يسلم عليه
بالخلافة فقال له معاوية : ما فعلت أرضك التي ب " تيماء " ؟ قال : يكسى منها العاري ويرد
فضلها على الجار . قال : أفتبيعها ؟ قال : نعم قال : بكم ؟ قال : بستين ألف دينار ، ولولا خلة
أصابت الحي لم أبعها ؟ قال : لقد أغليت . قال : أما ( إنها ) لو كانت لبعض أصحابك لاخذتها
بست مائة ألف دينار ثم لم تبل ( لم تبال " خ " ) قال : أجل ، وإذ بخلت بأرضك فأنشدني
شعر أبيك ( الذي ) يرثي به نفسه . فقال : قال أبي :
يا ليت شعري حين أندب هالكا * ماذا تؤبيني به أنواحي
أيقلن : لا تبعد فرب كريهة * فرجتها بشجاعة وسماح
ولقد ضربت بفضل مالي حقه * عند الشتاء وهبة الأرواح
ولقد أخذت الحق غير مخاصم * ولقد رددت الحق غير ملاحي
وإذا دعيت لصعبة سهلتها * ادعى بأفلح مرة ونجاح
فقال ( معاوية ) : أنا كنت بهذا الشعر أولى من أبيك ! قال : كذبت ولؤمت ، ، قال
( معاوية ) : أما كذبت فنعم وأما لؤمت فلم ؟ قال : لأنك كنت ميت الحق في الجاهلية وميته
في الاسلام أما في الجاهلية فقاتلت النبي صلى الله عليه وآله والوحي حتى جعل الله عز وجل
كيدك المردود .
وأما في الاسلام فمنعت ولد رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم الخلافة وما
أنت وهي ؟ وأنت طليق بن طليق .
فقال معاوية : قد خرف الشيخ فأقيموه . فأخذ بيده فأقيم .
أقول : ورواه عنه البرزنجي في كتاب النصائح الكافية ص 126 ، .
ورواه أيضا عن الأغاني العلامة الأميني رحمه الله في عنوان : كلمات تعرف معاوية "
من كتاب الغدير : ج 10 ، ص 176 ، ط بيروت .
وأيضا ذكر ابن حجر إشارة رواية أبي الفرج في ترجمة الرجل من كتاب الإصابة : ج 2 ص
113 ، وفي ط ص 43 وفي ط ص 126 .