( في أمر الله تعالى رسوله بإعطاء فدك فاطمة وابنيها
وتنفيذ النبي أمر الله عز وجل )
95 - محمد بن سليمان قال : حدثنا عثمان بن محمد الألثغ
قال : حدثنا جعفر بن محمد الرماني قال : حدثنا الحسن بن
الحسين العرني عن إسماعيل بن زياد السلمي :
عن جعفر بن محمد قال : لما نزلت ( وآت ذا القربى حقه )
( 26 / الاسراء : 17 ) أمر رسول الله صلى الله عليه وآله
لفاطمة وابنيها بفدك فقالوا : يا رسول الله / 36 / أ / أمرت لهم
بفدك ؟ فقال : والله ما أنا أمرت لهم بها ولكن الله أمر لهم بها ثم
تلا هذه الآية : ( وآت ذا القربى حقه ) .
هامش
95 - وأيضا الحديث رواه الحافظ الحسكاني بسند آخر عن الإمام جعفر بن محمد عليهما
السلام في تفسير الآية : " 26 " من سورة بني إسرائيل في كتاب شواهد التنزيل : ج
1 ، ص 341 .
وأيضا قد رواه الحافظ الحسكاني بأسانيد كثيرة عن الصحابي الكبير أبي سعيد
الخدري .
وقد روى السيد الكبير علي بن طاووس أن محمد بن العباس بن علي بن مروان روى
الحديث عن عشرين طريقا في كتابه " تأويل ما أنزل من القرآن " كما في كتاب سعد
السعود ص 102 . ثم قال السيد ابن طاووس رحمه الله : ( و ) نذكر منها طريقا
واحدا بلفظه ( قال : )
حدثنا محمد بن محمد بن سليمان الباغندي وإبراهيم بن خلف الدوري وعبد الله بن
سليمان بن الأشعث ومحمد بن القاسم بن زكرياء قالوا : حدثنا عباد بن يعقوب قال :
أخبرنا علي بن عباس .
وحدثنا جعفر بن محمد الحسيني قال : حدثنا علي بن المنذر الطريقي قال : حدثنا
علي بن عباس قال : حدثنا فضيل بن مرزوق عن عطية العوفي :
عن أبي سعيد الخدري قال : لما نزلت ( وآت ذا القربى حقه ) دعا رسول الله صلى الله
عليه وآله وسلم فاطمة وأعطاها فدكا . . .
أقول : وقد روى السيد رحمه الله قصة فدك من طرق أخر في كتاب الطرائف ص 254
ط 2 .
وأيضا رواه عن الصحابي أبي سعيد الخدري كل من البزار وأبي يعلى وابن أبي حاتم وابن
مردويه كما رواه عنهم السيوطي في تفسير الآية الكريمة من تفسير الدر المنثور .
وأيضا رواه الحافظ الطبراني عن أبي سعيد الخدري كما رواه الهيثمي عنه في كتاب مجمع
الزوائد : ج 7 ص 49 ،
وأيضا رواه عن أبي سعيد الخدري الحاكم في تاريخه وابن النجار كما رواه عنهما
المتقي الهندي . كنز العمال : ج 2 ص 158 .
وأيضا رواه عنهما المتقي في مسألة صلة الرحم من كتاب الأخلاق من منتخب كنز العمال
المطبوع بهامش مسند أحمد : ج 1 ، ص 228 .
وليلاحظ الفصل الثاني من شرح ابن أبي الحديد على المختار : " 45 " من الباب الثاني من
نهج البلاغة : ج 4 ص 842 ط بيروت .