فضيلة بياض الوجوه ( لمحبي أهل بيت النبي صلى الله
عليه وآله وسلم )
93 - محمد بن سليمان قال : ( حدثنا ) أبو أحمد أخبرنا عبد الله
بن المبارك عن إبراهيم بن سلم بن رشدين قال : حدثنا عاصم
بن سليمان أبو إسحاق الكوزي قال : حدثنا جويبر بن سعيد
عن الضحاك بن مزاحم :
( عن ابن عباس ) في قوله ( تعالى ) : ( وعلى الأعراف رجال
يعرفون كلا بسيماهم ) ( 46 / الأعراف : 7 ) قال : ( هم ) علي
عليه السلام وجعفر وحمزة رضوان الله عليهم يعرفون محبيهم
ببياض الوجوه ومبغضيهم بسواد الوجوه .
( الطريق الثاني فيما ورد أن أذن علي هي الاذن الواعية
المقصود من قوله عز وجل : ( وتعيها أذن واعية ) )
94 - محمد بن سليمان قال : ( حدثنا ) أبو أحمد أخبرنا علي
بن مسلم عن موسى بن أبي الهندام أبو عامر المزني قال : حدثنا
الوليد بن مسلم عن حوشب بن عقيل :
عن مكحول قال : لما نزلت ( وتعيها أذن واعية ) ( 12 /
الحاقة : 69 ) التفت رسول الله صلى الله عليه وآله إلى
علي فقال : إني سألت الله أن يجعلها أذنك يا علي .
هامش
93 - وقريبا منه جدا رواه بثلاثة أسانيد الحافظ الحسكاني في تفسير الآية : " 46 " من سورة
الأعراف في كتاب شواهد التنزيل : ج 1 ، ص 198 ، ط 1 .
94 - وهذا قد تقدم بسند آخر تحت الرقم : " 79 " في الورق 33 / أ / .
وأيضا يأتي الحديث في أواخر الجزء السادس تحت الرقم : " 674 " في الورق : / 151 / أ /
في ج 2 ص 180 .
وللحديث طرق جمة يجد الباحث كثيرا منها في تفسير الآية " 12 " من سورة الحاقة في
كتاب شواهد التنزيل : ج 2 ص 305 .
ويأتي أيضا عن طريقين آخرين تحت الرقم : " 120 - 121 " في الورق 43 / أ / .