9 - ص 261 ورد قوله صلى الله عليه وسلم : " فإنه من يشاد
هذا الدين يغلبه " ، وكانت في الأصل ( يشار ) بالراء ، وشرحت
هكذا " المشارة أن تفعل بأخيك شرا يحوجه أن يفعل مثله معك " .
وقد بينا أن ذلك سهو من الشارح ، وبينا معناها الصحيح في موضعه .
10 - ص 276 ورد قوله صلى الله عليه وسلم : " لا تتحروا
بصلاتكم طلوع الشمس ولا غروبها " ، وكانت في الأصل
" لا تنحروا " بالنون بعد التاء ، وشرحت هكذا " نحر الرجل في
الصلاة انتصب ونهد صدره " وقد بينا في موضعه أن ذلك سهو
من الشارح .
ص 411 - ورد قول الشريف في شرح إتعاب المؤمن لشيطانه . .
شبه المؤمن بالمنضى بعيره إذا أطال شقته واستفرغ قوته وحش
عريكته ، وكانت في الأصل ( وحسن ) عريكته بالسين والنون ،
والصحيح ما ذكرناه وقد بيناه في موضعه .
ص 417 - ورد قول الرسول صلى الله عليه وسلم ( تلك ضراوة
الاسلام وشرته ، ولكل شئ ضراوة وشرة ، ولكل شرة قترة )
بالقاف ، وكانت في الأصل بالفاء ، ولم يشرح معناها ، وقد بينا ذلك
في موضعه .
المجازات النبوية — صفحة 3
مساهمون: الشريف الرضي
ص٣