يصيب الشهور من النقصان ، يكون ثلاثين يوما ويكون تسعة وعشرين
يوما ) .
وروى الحسن بن [ الحسين بن ] ( 1 ) أبان ( 2 ) ، عن أبي أحمد عمر بن
الربيع ( 3 ) قال : سئل جعفر بن محمد عليه السلام عن الأهلة فقال : ( هي
أهلة الشهور ، فإذا عاينت الهلال فصم ، وإذا رأيته فأفطر ) قلت : أرأيت
إن كان الشهر تسعة وعشرين يوما أقضي ذلك اليوم ؟ قال : لا ، إلا أن
يشهد لك [ عدول أنهم رأوه ، فإن شهدوا ] ( 4 ) فاقض ذلك اليوم ) ( 5 ) .
وروى الحسين بن سعيد ، عن محمد بن الفضيل ( 6 ) ، عن أبي
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفين ساقط من نسخة ( ود وج ) .
( 2 ) الحسن بن أبان ، قمي كما يستفاد من قول العلامة في ترجمة الحسين بن سعيد
الأهوازي : أنه انتقل مع أخيه الحسن إلى الأهواز ثم تحول إلى قم فنزل على الحسن بن
أبان . وقال المامقاني : يدل على أنه جليل مشهور . أنظر الخلاصة : 49 ، وتنقيح
المقال 1 : 265 .
( 3 ) أبو أحمد ، عمر بن الربيع البصري ، وثقه النجاشي في رجاله : 203 وقال : ثقة ، يروي
عن أبي عبد الله عليه السلام ، له كتاب عنه الحسن بن الحسين .
( 4 ) في الاستبصار ( بينة عدول ، فإن شهدوا أنهم رأوا الهلال قبل ذلك ) .
( 5 ) رواه الشيخ الطوسي في التهذيب 4 : 163 الحديث 60 ، بسنده عن الحسن بن
الحسين قال : حدثنا أبو أحمد عمر بن الربيع البصري ، قال سئل الصادق جعفر بن
محمد عليهما السلام ، الحديث .
ورواه في الاستبصار 2 : 62 حديث 200 ، عن زيد الشحام ، عن أبي عبد الله عليه
السلام أنه سئل عن الأهلة قال : . . . وذكر الحديث
( 6 ) محمد بن فضيل بن كثر الصير في الأزدي ، أبو جعفر الأزرق ، روى عن أبي الحسن
موسى والرضا عليهما السلام ، على ما جزم به بعض المحققين ، بأنه الراوي عن
إبراهيم بن أبي الصباح الكناني . لكن نفى الشيخ البهائي في الوجيزة أيضا البعد
عن كون الراوي عن أبي الصباح هو محمد بن فضيل بن غزوان الضبي الذي عده
الشيخ الطوسي من أصحاب الإمام الصادق ووثقه ، كما وثقه كل من ترجم له من
الفريقين . والله أعلم بالمراد . أنظر توضيح ذلك في تنقيح المقال 3 : 172 .