وقد استجاز منّي اقتداء بالسلف الصالح ، وتبرّكا بالدخول في سلسلة الرواة الهداة ، واحتفاظا بتلك العنعنة المقدّسة المتّصلة بسادات الوصيّين ، فخاتم النبيّين ، فالروح الأمين ، فاللوح ، فالقلم ، فربّ العالمين جلّت آلاؤه وتقدّست أسماؤه .
ولمّا كان * * *
* * * لم يكن لي بدّ من إجابته ، فأجزت له - بعد الاستخارة من اللّه عزّ وجلّ - أن يروي عنّي كتبي التي أشرت إليها فيما علّقته على الكلمة الغرّاء ، وغيرها من مؤلّفاتي ومرويّاتي ، وجميع ما تصحّ لي وعنّي روايته ، إجازة عامّة بالشرط المعتبر عند أهل الحديث والأثر ، بحقّ روايتي لذلك ما بين قراءة وسماع وإجازة خاصّة وعامّة عن مشايخي ، بطرقهم المتّصلة إلى أرباب جميع الكتب والمصنّفات من الخاصّة والعامّة ، في جميع العلوم ، ولا سيّما الكتب الأربعة وهي في شهرتها كالشمس ، والكتب الثلاثة المتأخّرة عنها - الوافي والوسائل والبحار - وسائر كتب الحديث والفقه والتفسير والكلام ، وبقيّة العلوم الإسلاميّة مطلقا .
[ شيوخ الإجازة من الاماميه ]
أمّا مشايخي قراءة وسماعا وإجازة فكثيرون ، لكنّي أكتفي الآن بذكر بعض شيوخ إجازتي من أعلام الشيعة الإماميّة والزيديّة ، ومن أهل السنّة من غير استقصاء ، مقتصرا على ذكر خمسة من شيوخ الإماميّة :
الأوّل : والدي الفقيه الثبت العلّامة الثقة الصدوق المقدّس ، السيّد الشريف يوسف بن الشريف الجواد بن الشريف إسماعيل بن الشريف محمّد بن الشريف محمّد الكبير بن الشريف إبراهيم الملقّب بشرف الدين بن زين العابدين بن نور الدين عليّ - صنو السيّد محمّد صاحب المدارك لأبيه ، وشقيق الشيخ حسن